يقام في أكتوبر معرض لفنان مدينة باث الانجليزية، بيتر براون، مع 100 لوحة زيتية جديدة للرسام الذي يعد أحد أفضل مصوري المناظر الطبيعية في الهواء الطلق ببريطانيا، والذي يشتهر بلوحاته التي يرسمها في مختلف الظروف الجوية، حتى أثناء العواصف الثلجية مرتدياً قفازات من دون أصابع.

وفي المعرض الجديد المقام في غاليري فكتوريا بمركز المدينة، سيتاح للزوار مشاهدة تأثير الإقفال على مواقع المدينة، حيث ستبدو هادئة أثناء الإقفال التام ثم وهي تعج بالحركة مع رفع القيود.

يذكر موقع «باث ايكو» أن معظم أعمال الفنان في المعرض رسمها خلال الجائحة في مواقع مميزة في باث، مثل السيرك وجسر بولتيني وشارع ميلسوم وميدان كينعسميد وطريق تشيلسي وفيكتوريا بارك وغيرها. وأنها ستكون معروضة للبيع في المعرض أو عبر الانترنت، إلى جانب سلسلة من المطبوعات ذات الإصدارات المحدودة.

ومن الملفت أنه على رغم الطلب العالمي على لوحات الفنان، لم يكل براون أبداً من رسم مدينة باث منذ أن جاءها في عام 1986 للدراسة وانتقاله إليها في عام 1993. وقد أعرب عن ذهوله كيف أن المدينة التي دأب على رسمها منذ ما يقرب من 30 عاماً لا تزال تلهمه بجمالها.

قال لموقع «باث ايكو»:«أتذكر انه بعد الإقفال لم أستطع الانتظار لرسم الناس على العشب وسط المدينة»، مشيراً إلى أن جهوده لإبقائها حية ونضرة تتضمن مزيجاً من تجاهل المدينة لفترات طويلة ثم العودة للعثور على جيوب جديدة للرسم داخلها.

كما أعرب عن حبه للشاطئ الذي يقع على بعد ساعتين من باث، قائلاً: «رؤية الناس مسترخين وسعداء يصيبني بالعدوى وأنا أرسم»، لافتاً إلى أن الهروب إلى البحر كان من أول الأشياء التي فعلها بعد الإقفال الأول، وبعد رفع القيود في صيف عام 2021.