مُلهِمــَا العالَم فينــَا أنتُمـا

وعِمادُ الحُكم فينا أنتُما

فخـرُ شِيبـانٍ وشُبّانٍ معـاً

وبقـايا الطِيب فينــَـا أنتُما

يَكبرُ الإنسان فـي فِكــْريكُمـا

صانِعــَا الإعجاز فينا أنتُما

لِاقتصـادي اليومَ شأوٌ شامخٌ

لِصنـاعات بـِلادي أنتُمـا

ولإبــْـداعٍ رفعنا علَمـاً

مَصـدر الإبْهـارِ فينا أنتُما

بكُمـَا اليومَ نُباهِي عالَمـاً

قُـوّة عنـد دفـاع أنتُما

نشــَـر الأمنُ علينا ظِلَّـهُ

بَعــدَ ظلِّ اللهِ لـولا أنتُمـا

لم يكُن «مـِـرّيخُ» إلا حُلُماً

عجبــاً مَن أنتما يا أنتُمـا؟