«حدائق جيفرني»..لوحات الفرنسي مونيه في تجسيدات واقعية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أحب الفنان الفرنسي، كلود مونيه، رسم الطبيعة والأنهار، ملوناً أشهر لوحاته عند ملتقى نهر السين ورافده، لكنه أحب البستنة أيضاً مصمماً حدائق في منزله بقرية جيفرني الفرنسية بالطريقة التي رسم بها لوحاته، متلاعباً بالألوان والضوء والظل وخطوط الرؤية.

ويعرف أن تلك الحدائق ألهمت العديد من لوحاته وتجاربه مع «الضوء» و«مرور الوقت» في تلك الأنحاء، لا سيما سلسلة لوحات «زنابق الماء» الشهيرة.

وكان مونيه قد انتقل إلى قرية جيفرني عام 1883، وسكن منزلاً وردي اللون مزخرفاً بالأخضر الزاهي. ويفيد مقال في موقع «كولكتر» الفني الكندي، أن الفنان وظف 8 بستانيين للعناية بحدائقه التي تضمنت العديد من النباتات اليابانية وغيرها من النباتات الغريبة. وكان يشتري زنابقه من مشتل «لاتور ـ مارلايك» الذي أدخل نوعاً مهجناً من الزنابق المائية الملونة في معرض باريس الدولي عام 1889. وفي جيفرني، عاش مونيه أكثر من نصف حياته المهنية الغزيرة، راسماً القرية والمنطقة المحيطة بما في ذلك حقول الخشخاش وحدائقه ومشاهد على نهر السين.

طباعة Email