فعاليات متنوعة عكست أهمية الإمارة قدمتها «دبي للثقافة» في «سميثسونيان للفنون»

تاريخ وتراث دبي يرويان في واشنطن عراقة حضارتها

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رسمت مفردات تراث دبي لوحات ثراء وتفرد حضاري، شيقة وجاذبة غنية بمعالم ومسارات العراقة والقيمة، إذ تجلت في صور أخاذة شيقة، مؤخراً، في واشنطن، عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مشاركة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» في فعاليات مهرجان سميثسونيان 2022 الذي رفع شعار «الإمارات العربية المتحدة.. مشهدٌ نابضٌ بالحياة وذكريات خالدة»، ضمن مشاركة دولة الإمارات بالحدث، والذي عُقد في «مركز التسوّق الوطني» بواشنطن، حيث سافر زوار المهرجان مع مضامين مشاركة الهيئة، في رحلة مبتكرة للتعرف إلى تراث الإمارة وروعة تقاليدها وتاريخها العريق، وذلك على امتداد فترة المهرجان من 22 يونيو حتى 4 يوليو.

80 فناناً

ويُعَدُّ هذا المهرجان أحد أبرز الأحداث الفنية والثقافية على مستوى العالم، ويتم تنظيمه سنوياً في واشنطن. وبعد توقّفه لمدة عامين، استضاف المهرجان في دورته هذا العام دولة الإمارات، بدعم كامل من وزارة الثقافة والشباب وبالشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسفارة الدولة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بمشاركة من 80 فناناً من الدولة. واحتفى جدول الحدث بعراقة التراث والهوية الإماراتية، وبالمنجزات الثقافية والفنية والإبداعية للدولة، وأبرز دورها ومكانتها في احتضان العديد من الفعاليات الثقافية المرموقة التي تجمع العالم ومثقفيه على أرضها.

مركب شراعي

وتضمنت مشاركة «دبي للثقافة» عرضاً لمركب شراعي إماراتي تقليدي من مقتنيات الهيئة، إلى جانب مجموعة من المقتنيات التراثية التابعة لمتحف الشندغة، والتي تم إعارتها لأغراض المشاركة في المهرجان، فضلاً عن محتوى متعلق بالملاحة البحرية والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، والمشاركة في تقديم محاضرات وأداء نهمات وشلات بحرية (أغاني البحر التي واكبت رحلات الغوص). كما أتاحت أمام زوار المهرجان فرصة فريدة لاستكشاف ابتكار الأجداد لخريطة الدرور التي كانت تشكّل مرجعاً للتنبّؤ بأحوال الطقس عن طريق معرفة مواقع النجوم، وسلطت الضوء على جهود الإمارة في صون الموروث الثقافي الإماراتي والحفاظ عليه عبر الأجيال.

تجارب فريدة

وأكدت مريم التميمي، مدير حي الشندغة ومدير إدارة المواقع التراثية مكلف في «دبي للثقافة»، أن الهيئة حريصة على الاحتفاء بالثقافة والتراث الإماراتيين، ولا تدّخر جهداً في سبيل نشر إرث دبي الثقافي في العالم، من أجل تعزيز بصمة الإمارة الثقافية في المحافل الدولية وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة.

وأضافت التميمي: «دبي مدينة نابضة بالحياة، وتوفر لقاطنيها وزائريها تجارب فريدة للتعرف إلى تراثها المميّز وأصولها التاريخية العريقة، وقد كانت المشاركة في هذا المهرجان فرصةً للترويج لمتحف الشندغة باعتباره عامل جذب ثقافي رئيسي في الإمارة، ما يسهم في تنشيط السياحة الثقافية فيها. وجاء ذلك في إطار التعاون بين متحف الشندغة ومؤسسة سميثسونيان الذي ينطلق من إيمان الهيئة بأهمية التعاون بين الثقافات، وبناء شراكات دولية متميزة تسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي ومساهمته في الاقتصاد الوطني».

يُذكر أن متحف الشندغة هو أكبر متحف تراثي في دبي يوفر لزواره رحلة لاستكشاف مكنونات تراث الماضي الجميل، والاطلاع على صفحات من الحياة الاجتماعية والاقتصادية في هذه المنطقة العريقة عبر مجموعة من البيوت التاريخية التي تحوّلت إلى أجنحة في المتحف تضم أحدث تقنيات العرض التفاعلي، بما فيها دار آل مكتوم، وبيت العطور وجناح الحياة البحرية، إضافة إلى جناح الأطفال والفعاليات الأخرى المخصصة لجميع أفراد العائلة.

وتُعَدُّ دبي للثقافة الهيئة الحكومية المؤتمنة على صون تراث دبي الغني ونشره، ورعاية المواهب الإبداعية، ودعم التنوع الثقافي في الإمارة، بما يسهم في تمكين القطاع الثقافي والإبداعي كرافد للاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، ملتقىً للمواهب. وتنطلق دبي للثقافة في رؤيتها من خارطة طريق استراتيجيتها التي تتناغم مع «استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي» الهادفة إلى جعل الإمارة عاصمة عالمية للاقتصاد الإبداعي.

طباعة Email