أكبر حديقة «زيبلاين» في دبي

«أفينتورا باركس».. مسارات لاكتشاف الطبيعة والمغامرة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كثر هم الذين يعرفون حديقة مشرف بدبي، بين أشجارها وطرقاتها الرملية زرعوا ذكرياتهم وتركوا ضحكاتهم تحلق في فضاء الحديقة الأقدم في دبي، والتي تقف على عتبات العقد الخامس من عمرها، ولا تزال تتنفس أوكسجين أشجار الغاف. بين أحضان مشرف، ولدت «أفينتورا باركس» لتكون موئلاً لكل أولئك الذين يسعون إلى اكتشاف الطبيعة وأسرارها، ويتطلعون لتجربة المرح، وتحفيز نشاط الجسد وإذكاء روح المغامرة.

«أفينتورا باركس» التي صار عمرها اليوم 5 سنوات، كانت قد تأسست على يد لينا ملص، حيث يمكن لزوارها الهروب من ضوضاء المدينة وضغوطات الحياة اليومية، لخوض تجارب مثيرة، بفضل ما تمتلكه الحديقة التي تتمدد على مساحة 35 ألف قدم مربع من مسارات طبيعية يحتاج قطعها لنحو 3 ساعات من الزمن، وتوفر تجارب كفيلة بأن ترفع مستوى الأدرينالين في جسد كل أولئك الذين يتطلعون إلى سلوك هذه المسارات، ويقطعونها وهم معلقون بين السماء والأرض، حيث الحديقة باتت تعتبر أكبر حديقة انزلاق حر «زيبلاين» (Zipline) في دبي، ما يجعلها فريدة من نوعها، لا سيما أن مساراتها مختلفة الصعوبة، وتعتمد في ذلك على الطول والعمر.

في «أفينتورا باركس» ترفيه بنكهة خاصة، يتلاءم مع أذواق الصغار وطموحات الكبار أيضاً، فيه اعتماد على النفس، وتحفيز للعمل الجماعي، والتفكير خارج الصندوق، بفضل نوعية البرامج التي تقدمها الحديقة لزوارها، والتي يصل عددها إلى نحو 25 برنامجاً مختلفاً تقدمها للأفراد والمدارس والشركات، ليظل شعار الحديقة «تشجيع التعليم من خلال اللعب»، وهو ما يجعل منها تجربة مليئة بالإثارة لمحبي المغامرة، في وقت توفر فيه الحديقة الاسترخاء لكل أولئك الذين يودون اكتشاف الطبيعة والتعرف إلى أنواع الأشجار وفوائدها المختلفة، والتي تنتظم ضمن مسار الطبيعة الذي يعد «نشاطاً إرشادياً يمكن من خلاله اكتشاف جماليات الطبيعة».

5 مسارات أو «حلبات» مختلفة تشكل عصب «أفينتورا باركس»، تتضمن 24 حبلاً معلقاً من أجل «الانزلاق الحر»، تختلف في ارتفاعاتها، حيث تبدأ من 1.4 متر وتصل إلى نحو 10 أمتار، وفق ما قالته مها العلمي، مسؤولة قسم التسويق في «أفينتورا باركس» لـ «البيان»، مبينة أن «لكل مسار خصوصيته، وصعوباته ويتم تحديدها بناءً على عمر المشارك وطوله وقدراته البدنية»، مشيرة إلى أن المسارات تتضمن ما يقارب 80 نوعاً مختلفاً من العوائق التي يتوجب على المشارك تخطيها من أجل الوصول إلى نقطة النهاية.

وتقول: «صممت هذه المسارات بعناية فائقة، لتتناسب مع طموحات المشتركين، سواء كانوا كباراً أو صغاراً، حيث يتم إخضاعهم عند الوصول إلى تدريب معين، يتم فيه تعليمهم طرق وتقنيات خاصة تساعدهم على قطع هذه المسارات وتحمل صعوباتها»، منوهة إلى أنه لا يسمح للمشارك بدخول أي من هذه المسارات من دون أن يكون جاهزاً لها، قائلة إن كافة المسارات مصممة بطريقة تضمن السلامة والأمان لكافة المشاركين، مبينة أن كافة المسارات تخضع للصيانة الدورية، وأن فريق الحديقة يتوزع في كل زاوية فيها، من أجل مساعدة المشارك وتوجيهه نحو الطرق الصحيحة التي تمكنه من إنجاز المهام الموكلة إليه بطريقة تضمن سلامته واستمتاعه.

زيارة واحدة لأفينتورا باركس لن تكون كافية، حيث نطاق المرح والمغامرة فيها فضفاضاً، كونه يتأرجح بين 5 حلبات أو مسارات مختلفة، تبدأ بمسار «رينجرز» المخصص للصغار، ويتضمن تحديات سهلة وعلى ارتفاع منخفض، ويليها «المستكشف» المخصصة للبالغين، حيث مستوى التحدي فيها متوسط الصعوبة، وبحسب مها العلمي، فهي «تمثل مقدمة لبقية المسارات الأخرى، التي يرتفع فيها مستوى الصعوبة»، في حين يرتفع مستوى الأدرينالين في مسار «الإثارة»، الذي يتضمن 9 حبال انزلاق متصلة بجسرين، تنتهي بأطول حبل انزلاق، والذي يصل طوله إلى 166 متراً، بينما تبدو الصعوبات أكثر حدة في مسار «أفينتورا» الذي ينتهي بـ 3 حبال انزلاق مذهلة، ليظل مسار «أقصى إثارة» متمسكاً باسمه، حيث يوصف بأنه «الأكثر جرأة» كونه يتضمن ما يعرف باسم «قفزة الطرزان» التي يصل ارتفاعها إلى 25 متراً.

طباعة Email