استطلاع «البيان»

مشروعات إحياء التراث ترفد الاقتصاد الإبداعي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تشكل المشاريع الإبداعية التي تغطي الجوانب التراثية جزءاً مهماً من منظومة العمل الإبداعي، حيث تجد مشروعات إحياء التراث الإنتاجية منصات واسعة في مختلف المناسبات، بهدف التعريف بتاريخ الإمارات وحضارتها وموروثها الشعبي، وأيضاً في الأماكن التي تستقطب السياح وزوار الدولة، في المراكز التجارية والمتاحف والمواقع التراثية، من خلال منتجات تعكس جوانب مختلفة من الموروث الشعبي، مع الإقبال من قبل أصحاب المشاريع واتجاه السائح نحو شرائها.

«البيان» حاولت أن تستكشف هذه القضية عبر الاستطلاع الأسبوعي، إذ طرحت السؤال التالي على متابعيها: هل تسهم مشروعات إحياء التراث الإنتاجية في رفد الاقتصاد الإبداعي؟

وأكدت نتائج الاستطلاع، نجاح مشروعات إحياء التراث الإنتاجية في رفد الاقتصاد الإبداعي، إذ صوتت على موقع «البيان» نسبة 71 % بنعم، بينما صوتت نسبة 29 % بلا، كما جاءت نتائج الاستطلاع على موقع «البيان» في «تويتر» متقاربة، حيث أكدت نسبة 76.9 % إسهام هذا النوع من المشروعات في رفد الاقتصاد الإبداعي، بينما رأت نسبة 23.1% غير ذلك تماماً.

وتعليقاً على هذه النتائج، قال الباحث في مجال التراث عبدالله المر الكعبي: تسهم مشروعات إحياء التراث الإنتاجية في رفد الاقتصاد الإبداعي بوجود خبراء التراث القائمين على هذه المشروعات والملازمين منذ التأسيس وحتى التنفيذ ليكونوا متابعين لهذا المشروع الحيوي والمهم لما بعد سنوات من إنشائه لمعرفة العائد المعنوي الذي ساد خلال الفترة الماضية، وبالتالي كان هناك مردود اقتصادي إبداعي ملموس سيستمر وتبنى عليه مشاريع تراثية أخرى.

فلا بدّ أن تتضافر الجهود الحكومية مع المختصين في هذا المجال من خبراء التراث ليكون الاقتصاد الإبداعي متنوعاً ومستمراً، جاذباً كذلك لثقافات وتراث مختلف دول العالم، وليشترك كذلك خبراء التراث من دول العالم في تكوين الاقتصاد الإبداعي.

بدورها، قالت عائشة أحمد الحوسني صاحبة أحد المشاريع المتخصصة في هذا المجال: إن مشاريع إحياء التراث الإنتاجية تسهم في رفد الاقتصاد الإبداعي، فهي تسهم في جذب المبدعين، ورفع الإنتاجية وزيادة الأيدي العاملة الإبداعية وزيادة الناتج المحلي الإبداعي، حيث إن العديد من الأفراد والمؤسسات تتجه للجانب التراثي في مناسباتهم سواء كان من المأكولات الشعبية أو التوزيعات والتذكار التراثي، بالإضافة إلى زيادة الطلب في المناسبات والاحتفالات العامة أو الخاصة، كما أنها واجهة أو ديكور تعزز الجانب التراثي وموروثها الثقافي، وأصبح يجذب الجيل الحالي، وهي حلقة وصل ما بين الجيلين، مما يعزز الترابط وجذب السياح، وتعليم الجيل الحالي والقادم هذا الموروث الشعبي بمختلف إنتاجياته وبصور جميلة، مما يسهم في الجانب الاقتصادي والإبداعي. ولفتت من خلال تجربتها حيث لاحظت ارتفاع أسعار بعض المنتجات بعد إضافة الأفكار التراثية، ما يعني انتعاشاً اقتصادياً يساعد في رفد هذا الاقتصاد.

طباعة Email