صدور العدد 35 من «الشرقية» و«الوسطى»

ت + ت - الحجم الطبيعي

صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد «35» من كل من مجلة «الشرقية» ومجلة «الوسطى»، عن شهر أغسطس، واشتمل العددان على موضوعات مهمة شائقة، سلطت الضوء على تفاصيل المشهد التطويري المتنامي في المنطقتين الوسطى والشرقية، ورسما صورة أكثر قرباً للحراك التنموي والثقافي والسياحي والبيئي؛ المتمثل في مختلف المشاريع التي تنفذها إمارة الشارقة.

تطور لافت

وفتح الملف الرئيسي في العدد 35 من مجلة «الشرقية» موضوع مشاريع الإسكان في المنطقة الشرقية، من خلال باب «إنجاز»، حيث تشهد المنطقة تطوراً لافتاً في قطاع المشاريع السكنية والتنموية، وأصبح قطاع الإسكان في مقدمة أولويات حكومة الشارقة التي تحرص على توفير حياة آمنة مستقرة للسكان، مما يدعم خطط التنمية المستدامة في الإمارة، حيث شهدت مدن خورفكان وكلباء ودبا الحصن، إنجاز أعداد كبيرة من المجمعات السكنية، نفذها برنامج «إسكان الشارقة» خلال الأعوام الماضية، ضمن استراتيجية بعيدة المدى أطلقها قبل عقود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ولا تزال مستمرة.

وفي باب «درب القمة» لقاء مع علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومسيرته في قطاع التعليم، وفي باب «ملامح أصيلة» لقاء آخر مع الوالد خميس أحمد النقبي من منطقة النحوة بخورفكان، والذي كان حارساً لبرج الرابي، حيث تحدث عن هذه التجربة.

أما باب «تحت الضوء» فاستعرض فعاليات «مهرجان المانجو» السنوي الأول، والذي أطلقه المجلس البلدي لمدينة خورفكان، وسلط الضوء على أهدافه ودوره في دعم المزارعين، وتشجيعهم على الاستمرار في الاهتمام بهذا النشاط الحيوي.

وفي «على الرحب» جولة في نُزل الرفراف في مدينة كلباء كواحد من أبرز مشاريع الضيافة العصرية في المنطقة الشرقية، إذ يتميز بكونه منتجعاً صديقاً للبيئة، كما نطالع في هذا العدد باقة منوعة من الأخبار التنموية والاجتماعية والثقافية، التي ترصد الأنشطة المختلفة في المناطق الشرقية لإمارة الشارقة.

مشاريع

وخصصت مجلة الوسطى في عددها الجديد باب «إنجاز» لرصد وتتبع مسار التطور الذي حققته منطقة مليحة على صعيد إنجاز مشاريع الأسواق والمجمعات التجارية، حيث نتعرف على أبرز الأسواق، التي أنجزتها حكومة الشارقة، وعلى الخدمات والفرص، التي وفرتها لأهل المنطقة، حيث تضم المنطقة اليوم عدداً كبيراً من الأسواق والمجمعات التجارية، إلى جانب فرع جمعية الشارقة التعاونية.

وفي باب «درب القمة» حوار مع الدكتور عبدالله علي سيف القايدي، مساعد مدير بلدية مدينة الشارقة، نتعرف من خلاله على أبرز محطات حياته وتجاربه العملية، وفي «ملامح أصيلة» حوار آخر بطعم الماضي، وذكريات وقصص الأولين مع سلطان سالم بن رشيد الكتبي، من منطقة ابن رشيد التابعة لمنطقة البطائح، تحدث فيه عن طفولته، وعن العادات والتقاليد الأصيلة.

وتضمن باب «تحت الضوء» تقريراً عن مبادرة «المهندس الصغير»، التي نظمتها بلدية منطقة المدام، واستهدفت طلاب وطالبات المدارس، وفي باب «على الرحب» تقرير مصور عن «وادي براق» الواقع في سهل منطقة المدام، بالقرب من منطقة فلي، والذي يعد وجهة طبيعية ساحرة لمحبي الطبيعة والرياضة، وتزامناً مع دخول موسم الرطب تحدث في باب «اشتغال» عدد من المهتمين بزراعة النخيل في المنطقة الوسطى عن «موسم جني الرطب»، الذي ظل محافظاً على ألقه ورونقه التراثي الأصيل.

كما تضمن العدد في بقية أبوابه الأخرى عدداً من المواضيع، وباقة متنوعة من الأخبار والتقارير والتغطيات عن الأنشطة والفعاليات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتراثية والرياضية، التي احتضنتها المنطقة الوسطى.

طباعة Email