النادي الثقافي العربي في الشارقة يستضيف الشاعرين إسماعيل ضوا وناهدة شبيب

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة مساء أمس الأول أمسية شعرية اشترك فيها الشاعران السوريان إسماعيل ضوا وناهدة شبيب وأدارها الإعلامي وائل الجشي، الذي قدم الشاعرين، فقال عن إسماعيل ضوا إنه شاعر ومدرّس لغة عربية ويمتلك عدة مواهب أخرى، وقد شارك في عدة أمسيات وندوات أدبية داخل وخارج سوريا وفي الإمارات، أما ناهدة شبيب فقال عنها إنها شاعرة تعمل في سلك التعليم، وشغلت مناصب إدارية، ولها عدة مجموعات شعرية منها: (نصف امرأه) و(صهيل الجراح) و(شهقة حرف) و(بكاء على جدار الوطن)، وغيرها.

استهلت ناهدة شبيب القراءة فقرأت قصائد مختارة من مختلف مجموعاتها الشعرية، من بينها: (أكابر في هواك، عتاب المحبين، لقاء، لست بريئا، تسكع في دمي)، وناهدة شبيب شاعرة متمكنة طويلة النفس تراوح بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، وتشتغل على تكرار اللوازم الشعرية سبيلاً إلى إحداث إيقاع مؤثر في المتلقي، وتقول ناهدة من قصيدة «رثاء»

أحتاج غير الشعر إذ أرثيه

ماعادَ دامعُ أحرفي يكفيهِ

أحتاج بحراً لاشطوطَ..تحدّهُ

وسوى اليراع ِلكي.. أقارعَ فيهِ

 

بدوره قرأ الشاعر إسماعيل ضوا عدة قصائد أضاءت الأمسية بجميل الشعر، وهو شاعر موهوب جزل العبارة قصير الجميل متمكن من ناصية الأساليب، يتصرف فيها بسهولة ويسر، وقادر على اختراع الصورة الشعرية البديعة، وترد في أثناء شعره الحكمة الرائعة التي يستخلصها من المواقف المختلفة، ومن قصائده التي قرأ، (انفلاتةُ عطر، شاعر مطبوع، صداها وصمتي، تصفية حساب الحنين) يقول إسماعيل ضوا من قصيدة «شاعر مطبوع»:

لا ضوءَ في السِّرْدابِ..

إلا وحدةٌ تنأيهِ عنْ ألوانِ طيفِ سَرابِهِ

لونٌ وحيدٌ.. لا شَريكَ لهُ هنا..

اللونُ الرَّمَاديُّ الصديقُ.. لما بِهِ

يروي له عن ظلِّه.. ليظُلَّهُ بالشَّمسِ..

لا بنخيلهِ و قِبابهِ

 

طباعة Email