شعر: د. شهاب غانم

اللاشيء

ت + ت - الحجم الطبيعي

يا ربُّ كلُّ المنى تمضي وتنحسرُ

               ونحن في عمرنا المحدودِ نُختَبرُ

كأننا في امتحانِ الفصلِ نسهِبُ في

               ردٍّ ونجهلُ في ردٍّ فنختصرُ

أعمالُنا إن تكنْ في السوءِ غايتُها

               فهي السرابُ الذي يُغرَى به البصرُ

وحين نمضي إلى اللاشيء يخبرنا

               اللاشيء أن تراب القبرِ ينتظرُ

طباعة Email