آلان دافي.. تكريم متأخر لفنان كبير

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قد يكون آلان دافي من كبار فناني اسكتلندا في القرن الـ20، ومع ذلك قلما يبرز اسمه في الوسط الفني على الرغم من انتشار أعماله عبر وسائط كثيرة من الرسم والشعر والموسيقى وصناعة المجوهرات.

أخيراً، وفي تكريم متأخر للفنان احتفاء بمرور مئة عام على ميلاده، أقيم معرضاً له في استديوهات «دوفكوت» للنسيج بأدنبرة ضم أعمالاً لم تشاهد للفنان إلا نادراً من قبل. وقد أضاء المعرض على حياته المهنية التي امتدت لستة عقود بدءاً من اللوحات المبكرة إلى رسومات عامه الأخير.

طاقة

أفادت صحيفة «ذا صنداي بوست» الأسكتلندية، أن المعرض من تنظيم الفنانة سيوبهان ماكلوغلين التي تعرفت على أعماله في عام 2014 فوجدت نفسها مأخوذة بالطاقة والابتكار في مقاربته للفن.

وتعرف تصاميم الفنان، خريج كلية أدنبرة للفنون عام 1941، بأنماطها المتعرجة وكان قد نفذها سواء على قماشة أو قلادة أو ورق، كما بالألوان التي تنضح بالطاقة القبلية. وقد سمي بجاكسون بولوك الأسكتلندي لأسلوبه في العمل، إذ رسم العديد من أعماله بالوقوف فوق اللوحة مع إضافة طبقات من الطلاء لتغطية اللوحة الأصلية.

وقد شبه أسلوبه في الرسم بتقاربه مع فلسفة «زن» والرسامين السرياليين، لكنه كان مصراً على أن رسوماته ليست تجريدية خالصة لكن أهميتها تكمن في تمثيلها لرموز، مدافعاً عما هو بدائي.

ويبرز عملان في المعرض صنعهما الفنان بالتعاون مع «دوفكوت للنسيج»، وقد يكون الأبرز بينهما سجادة «سلتيك سبيريت 2»، التي تزدان بألوان وردية فاتحة وخيوط قرمزية تتخللها أنماط تشبه خربشات مبتكرة.

وكان الفنان ملحناً موسيقياً أيضاً وقد شدد في أعماله على أهمية الارتجال تاركاً تأثيراً في عدد من العازفين ومؤلفي الموسيقى.

وعلى مدى حياته المهنية، أثار إعجاب كثر من جامعي التحف من أمثال بيغي غوغنهايم وديفيد هوكني، كما اقتنت أعماله متاحف عدة في الولايات المتحدة وبريطانيا.

 
طباعة Email