موقع أسترالي: مدينة الإبداع والفخامة والرفاهية في عالمنا

«قبل وبعد».. قصة تطور دبي في 4 عقود

ت + ت - الحجم الطبيعي

التطور العمراني الهائل الذي شهدته دبي في غضون 40 عاماً يفوق الوصف من دون شك، لذا ليس مستغرباً أن يجد البعض صعوبة في تصور التحول الذي حدث بين 1980 إلى 2022 في تلك الحاضرة البراقة من العالم، كما يظهر في مقطع الفيديو تم تحميله على تطبيق «تيك توك» بعنوان «قبل وبعد».

يفيد موقع «ديمراج» الأسترالي، أن دبي المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في الإمارات كانت صحراء بمعظمها في أقل من نصف قرن، ومن الصعوبة تخيل أن تكون الصور في مقطع الفيديو هي للمكان نفسه. فالتغيير كبير للغاية، بحيث لا يمكن إنكار الحجم الهائل للبنية التحتية والحرفية في إنجازها المثيرين للإعجاب.

ويشير الموقع إلى أن دبي كانت موقعاً تجارياً مزدحماً تستمد الجزء الأكبر من إيراداتها من تجارة اللؤلؤ، لكن كل ذلك انتهى في عام 1930، وبعد الكساد العالمي الكبير في عام 1929 تأثرت المدينة بشكل كبير. لكن دبي خططت دائماً للبناء على مستوى ضخم، وفقاً للموقع، وتم بذل الكثير من جهود البناء في التجارة حيث شكل ميناؤها الضخم أحد العناصر الأولى للأعمال. ونمت دبي وواصلت نموها لتصبح اليوم موطن أطول مبنى في العالم، برج خليفة. ولكونها مدينة الرفاهية والفخامة، باتت أيضاً موطن «دبي مول» وما يعد أفخم فندق في العالم. فـ«برج العرب» الذي استضاف العديد من الأحداث الشهيرة على مهبط المروحيات، مثل سائق «فورمولا 1» ديفيد كولتهارد ولاعب التنس روجر فيدرر مع اندريه أغاسي، يشكل مثال الرفاهية والثروة وقد تم وصفه بأول فندق سبع نجوم في العالم.

وأشار الموقع أيضاً إلى أن دبي هي موطن لأعمق حوض سباحة في العالم. فإذا كان هناك من رقم قياسي هندسي يجب تحطيمه من الممكن الجزم بأن دبي ستحاول ذلك، وفقاً للموقع، في حين أن النفط ليس أعلى عائد في دبي، إذ تسهم التجارة والسياحة والعقارات بشكل كبير في ثروة دبي الإجمالية.

طباعة Email