تلقت المصورة بندر بازارغادي، التي بدأت رحلتها كمصورة في 2017 دورات في معهد لوتس في قرية دبي للمعرفة ومن ثم انتقلت إلى الإبداع والعطاء في التصوير الفوتوغرافي مستفيدة من المناخ المحفز في دبي لجميع ألوان الإبداع.
من خلال انخراطها في مجال الفن والأدب في عام 2019، طورت أسلوبها المهني في التصوير الفوتوغرافي لاسيما الفن الجديد المرتبط بوسائط فنية مختلفة، حماسها وشغفها بالتصوير دفعها لتعلم تقنيات جديدة في المجال، لتقديم وعرض وجهة نظر فنية وهو ما ساهم في انطلاق (سي غاه)، وهو معرض استوحت أعمالها المعروضة فيه من صور التصوير الفوتوغرافي من قصائد مختارة للشاعر أبو قاسم الفردوسي من ديوانه الشعري (كتاب الملوك)، باعتباره أحد رواد الأدب والشعر في الحضارة الإيرانية القديمة، وتطرقت بالحديث عن تجربتها بصفتها امرأة من هذه المنطقة، حيث تعكس صورها التحولات والمراحل هناك من خلال تشابك الكلمات والأحداث والأجساد والصور، حيث عرضت هذا المجموعة في دبي في معرض توتال للفنون.
شغف كبير
وقالت الفنانة بندر بازار غادي، المولودة عام 1982 لـ«البيان»: لا توجد نهاية وحدود للإبداع في مجال التصوير وهو ما يشكل لدي شغف كبير بالتصوير الفوتوغرافي، بل وفي شتى المجالات، وما يشعل هذا الشغف هو إمكانية تقديم رؤية وفن باستخدام زوايا مختلفة بعين الكاميرا، وإنشاء مشروع مختلف وجديد، ولا يوجد حد لاهتمامي بالتصوير الفوتوغرافي، ومع التطور التكنولوجي والتقني وتوفر الكاميرا في متناول الجميع، أصبح بإمكان كل شخص الحصول على صور بجودة عالية ولكن المصور وذائقته وطموحه هو ما يمنح الصورة قيمة ومعنى.
وتحدثت عن تجربتها الفنية في إمارة دبي التي تعيش فيها منذ عام 2006، ويحظى فيها الفن باهتمام كبير، فقالت «تعتبر دبي هي المكان المثالي للفن والتصوير الفوتوغرافي، حيث بإمكان المرء الحصول على مواضيع وأفكار ملهمة من خلال النظر لهذه المدينة ونموها السريع وهو ما يتعلم منه المصور».
وأضافت: أعيش في دبي منذ عام 2006 وأنا أم لطفلين وأتطلع لأن أكون رائدة أعمال، وأسعى لاكتشاف أفكار جديدة في التصوير الفوتوغرافي، فدبي هي فرصة لأي شخص يمكنه الاستفادة من نموها، إضافة إلى المستوى المعيشي العالي والتركيز والدعم الكبير الذي يقدم في دبي للفن والفنانين للمشاركة في مختلف المعارض، وفرصة للالتقاء بالعديد من الفنانين مما يساهم في اكتساب المزيد من الخبرات والتعلم.

