عادت الأضواء إلى مهرجانات بيت الدين الدولية بعد سنتين من العتمة التي فرضها إغلاق «كورونا» المتزامن مع أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها لبنان، وقررت إدارة المهرجان افتتاح الموسم بموسيقى كلاسيكية في عرض حمل عنوان «إنه المكان الذي يدخل فيه الضوء».

وأحيت الليلة الأولى السوبرانو لارا جوخدار والميزو سوبرانو ناتاشا نصار مع عازف الكمان جو ضو، حيث أعد الثلاثي الذي يشكل جوهر فرقة (الأوتار الرنانة) برنامجاً خاصاً لبيت الدين. واعتبرت نورا جنبلاط أن مهرجانات هذا العام تعبر عن الفرح وتعكس الثقة بدور لبنان الثقافي والحضاري وهويته الفنية.وقالت، إن «مهرجانات بيت الدين سبق وأن تحدت الحرب عندما انطلقت عام 1984 واليوم تتحدى كل الأزمات لتستقبل جمهورها في باحات القصر.. وكلنا أمل».

ومن المقرر أن تحيي الليلة الثانية الفنانة وعازفة العود اللبنانية دلين جبور في 15 يوليو وتختتم المهرجانات بحفلين للموسيقي والملحن وعازف البيانو اللبناني جي مانوكيان ترافقه أوركسترا موسيقية.