أشار الفنان والخطاط الإماراتي علي الأميري، إلى أن الفن هو طريقة توعوية مهمة، يمكن من خلالها إرسال العديد من الرسائل للأطفال، في مجالات عدة. وأوضح في حديثه لـ«البيان»: عملت على العديد من الرسومات خلال فترة الجائحة، لتوعية الأطفال بطرق مختلفة للوقاية من فيروس كورونا، وكانت الرسومات تلقى إقبالاً كبيراً عند نشرها على حسَاباتي في «الإنستغرام» و«تيك توك».
رسالة
ذكر علي الأميري أن تجارب عمله مع الأطفال تعود إلى فترة التسعينات من القرن الماضي، حيث كانت تنشر لي العديد من الرسومات الكاريكاتيرية للأطفال في مجلة «خالد» الصادرة عن شرطة دبي، كما أقمت مئات الدورات للأطفال في المكتبات العامة عن الخط العربي، والزخارف الإسلامية والرسم على الزجاج، ومن ثم وجدت خلال فترة الحجر بسبب «جائحة كورونا» الفرصة لنشر الرسومات التوعوية للأطفال لأجل الوقاية من الفيروس على حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي. وبين: كنت أتفاعل مع المستجدات التي كانوا عليها، مثل الالتزام بالمنزل، أو التعريف بهذا الفيروس وطريقة العدوى وأعبر عن هذا بطريقة معبرة ومحببة لأجل أن تصل الرسالة إليهم. وتابع الأميري: قدمت للأطفال أفكاراً أخرى مثل الكتابة بالخط العربي، وطبيعة الألوان الحارة والألوان الباردة، وكيف من خلال تذوقه الفن من الممكن أن يطبق هذا في حياته مثل ترتيب غرفته دون الاعتماد على الأسرة أو المربية، وتنسيق أشيائه بطريقة جميلة.
تفاعل
علي الأميري الخطاط والفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتير متخصص أيضاً في تقديم دورات في مجال الخط العربي والفن الإسلامي. أوضح: أستهدف الأطفال من عمر 6 سنوات وما فوق، واخترت البداية من 6 سنوات لأن الأطفال في هذا العمر لديهم قدرة استيعابية كبيرة توازي أقرانهم الأكبر سناً، إذ لاقت رسومي تفاعلاً كبيراً من الأطفال العرب والأجانب، خاصة وأني أتعامل معهم كصديق، واستطعت تعليمهم الفن بطريقة مرحة باعتبار أن تعليم الفن لا يكون جامداً كما في مجالات أخرى، خاصة وأني وفرت بعض الرسومات التي يمكن للأطفال الاستفادة منها في تعلم الرسم. وأضاف: عملت أيضاً على تقديم دورات عن بعد عن الزخرفة أو الخط العربي، بواقع تعليمي صحيح، وهناك نقاش لإقامة ورش عمل فنية لأصحاب الهمم بإشراف وزارة تنمية المجتمع.

