يعتبر «بيت الفلسفة» ومقره الفجيرة، مؤسسة تسعى لنشر الوعي الفلسفي ليس في دولة الإمارات فقط بل وفي أقطار العالم العربي كافة، هذا ما أكده أحمد السماحي مدير بيت الفلسفة، وقال في حديثه لـ «البيان»: إن بيت الفلسفة يتميز بكونه مؤسسة ذات هيئة علمية وهيئة إدارية وله خطط آنية ومستقبلية.
وتابع السماحي: «نحضر لمؤتمر كبير سنعقده في اليوم العالمي للفلسفة، والذي يصادف 17 نوفمبر المقبل. تحت عنوان «الفلسفة والراهن» بمشاركة نخبة من فلاسفة العرب والعالم».
وأضاف السماحي: «مع تأسيس الدولة وبدء نهضة الإعمار وتطوير التعليم كانت الفلسفة حاضرة في مناهج التعليم الثانوي وفي كليات الآداب في جامعة الإمارات، وحصل أن جاءت فترة لم تعد الفلسفة حاضرة لسنوات طويلة. ومن ثم تم الانتباه لغياب الفلسفة بوصفها مبحثاً مهماً من مباحث التفكير العقلي، فصدر قرار بإعادة تدريس الفلسفة، كما تم تأسيس كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأبوظبي، وافتتاح قسم الفلسفة في هذه الكلية، في هذه الظروف نشأت في إمارة الفجيرة فكرة تأسيس بيت الفلسفة عام 2021. وتحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة افتتح بيت الفلسفة بوصفه مركزاً للنشاط الفلسفي، والواقعة الأولى في دول الخليج العربي والعالم العربي».
إصدار الكتب
وأوضح السماحي: «من أبرز نشاطات بيت الفلسفة إصدار الكتب والكراسات الفلسفية التي تساهم بنشر الوعي الفلسفي، الذي لا يمكن الحديث عن التنوير والحداثة والإنسانية والتسامح دون وعي فلسفي. وعقد سلسلة محاضرات فلسفية، وإصدار مجلة دورية فصلية بعنوان «بيت الفلسفة» تكون لسان حال الفلاسفة العرب».
إنجازات متنوعة
عن الإنجازات التي حققها بيت الفلسفة لغاية الآن بيّنَ أحمد السماحي: «أصدرنا 6 كتيبات للتعريف بالفلسفة العربية الوسيطة وهي الكندي، الفارابي، ابن سينا، ابن باجه، ابن طفيل، وابن رشد.
وترجمنا 6 كتب وهي فلسفة الحرية، فلسفة الخوف، فلسفة الموضة، فلسفة الملل، فلسفة فن الجوع، فلسفة فن الحياة».
