نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، الخميس الماضي، محاضرة عن بُعد، بعنوان «حماية البيانات الرقمية من انتهاكات الخصوصية»، قدمها عبد النور سامي مستشار الأمن السيبراني وخبير التوعية الرقمية، والتي هدفت إلى نشر ثقافة الخصوصية الرقمية والتوعية بها، وتنبيه الأفراد بضرورة الحفاظ على بياناتهم وتخصيصها، للحد من تسريبها أو الوصول إليها.
تناولت المحاضرة مفهوم وسياسة الخصوصية الرقمية، وملفات تعريف الارتباط «الكوكيز»، وتأثيرها في البيانات الشخصية، وطرح المحاضر بعض الأمثلة الحية على خصوصيات التطبيقات، مثل فيسبوك وواتساب وإنستغرام وتك توك، كما تم إجراء تطبيقات عملية بتفاعل الجمهور الذين بلغ عددهم 261 مشاركاً عن بعد، قاموا باكتشاف ما إذا تم تسريب بياناتهم الشخصية على الصعيد العالمي أم لا، وتم التعرف إلى بعض الإعدادات الحديثة في تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى البحث الآمن، ومنع الإعلانات المنبثقة.
وقال عبد النور سامي في محاضرته: إننا نعيش في عالم كثير التغيرات والتحديثات، وأصبحت خصوصية البيانات ضرورة أساسية، وليست اختيارية، بالأخص في ظل استحداث قانون حماية البيانات الشخصية الإماراتي، الذي دخل حيز التنفيذ في 2 يناير 2022 م، وهو يكفل للأفراد حقهم في ذلك، لذلك، وجب على الفرد أن يقوم بدوره الشخصي بحماية وتخصيص بياناته، ومشاركة الحد الأدنى منها، حسب ما تقتضيه الحاجة في التعامل، لكي يقي نفسه من تسريب البيانات، الذي ينتج عنه الاختراق وانتحال الشخصية، والمكالمات الدعائية المزعجة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً كبيراً من الحضور، وكانت نقاشاتهم ثرية، من خلال الأسئلة والاستفسارات التي تم طرحها على المحاضر في دردشة المنصة، والذي قام بالرد عليها.
