ثقافة وترفيه ومتعة، في قالب شيق، توفرها هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، للأطفال ضمن فعاليات مخيمها الصيفي لهذا العام، والذي تقيمه تحت شعار «المستكشفون الصغار».
حيث يتضمن برنامجاً حافلاً بالثقافة والمعرفة يمدهم بمعلومات قرية عن قصص المكان وعراقته وحكاياته، واعدةً الصغار برحلة مليئة بالمرح والتعلّم والإبداع ومغامرات الماضي، بين أروقة متحف الشندغة بدبي، على مدار أسبوعين، من 14 يوليو المقبل حتى 31 منه.
وقد أعدّت «دبي للثقافة» أجواءً ترفيهية وثقافية، تعزز معارف الصغار من عمر 8 إلى 12 سنة، وترتقي بمهاراتهم الإبداعية، ليكونوا بناة المستقبل، عبر طيف متنوع من الورش المتخصصة والمبتكرة، إضافةً إلى جلسات وورش عمل ملهمة موزعة على مخيمين، الأول من 18 حتى 22، والثاني من 25 حتى 29 يوليو المقبل.
بناة الغد
وقال عبد الله العبيدلي مدير متحف الشندغة بالإنابة: «صغارنا اليوم هم بناة الغد. لذلك، من واجبنا تغذية عقولهم، والنهوض بقدراتهم الإبداعية، وإعدادهم لصناعة المستقبل المشرق، الذي تتطلع إليه دولتنا في الخمسين عاماً القادمة. وهذا ما نهدف إليه دوماً من الأنشطة الصيفية التي نقدمها للصغار في كل عام، بما ينسجم مع استراتيجيتنا في دعم المواهب، وإلهام الأجيال الصاعدة للإبداع والابتكار».
وأضاف العبيدلي: «تمثّل هذه المخيمات، جزءاً من مسؤوليتنا في الارتقاء بثقافة ومعارف أجيال الغد في شتى المجالات، كما تُعتبر فرصة مهمة لاكتشاف مواهبهم.
والعمل على صقلها وتنميتها، فضلاً عن تعزيز وتنشئة جيل وثيق الصلة بالتراث الإماراتي الأصيل، عبر تلك المخيمات في المواقع التراثية والتاريخية، مثل متحف الشندغة، الذي يوفر لهم إطلالة على تاريخ الإمارة وثقافتها وحرَفِها. يملؤنا الحماس لاستقبال الأطفال في مخيمنا، وندعوهم للاستمتاع بأوقات مميزة خلال عطلتهم الصيفية».
تلعب دبي للثقافة دوراً مهماً في دعم رؤية حكومة الإمارات، الساعية إلى تطوير مجتمع قائم على المعرفة، وتلتزم بتعزيز البيئة الثقافية والإبداعية في الإمارة، وترسيخ مكانتها على الساحة الثقافية العالمية، فضلاً عن دمج المحتوى الثقافي بطرق مبتكرة، في المناهج التعليمية في الإمارات العربية المتحدة، بما يسهم في بناء أجيال شابة، تفخر بتراثها الوطني، وتعتز بثقافتها.

