عِشنــــا مع الأصــــــــــــوات جيلاً جيلا

وخبرتُ أطيــــــــارا كذا التَّسجيلا

والزوجةُ الحَسناءُ يَســــــْـري لحنُهـــا

في سَمع زوجٍ كالحَمــــــــَــام هــَديلا

وكـــــــذلك الأولادُ فـي صِغــَـــرٍ وفـي

كِبـَــرٍ يرى الأبُ فيهـــــِـــم القِنـــــديلا

هي ذي الحياةُ لِمن أراد سعادةً

وهي الجمــــالُ لِمَن أحبَّ جميلا

إن لم تعِشْــــــهُ فبـــَـــادِرَنْ بــــالأمِّ ثُمْ

مَ بزوجــــــةٍ وامنحْهُمــــا التَّبجيــــلا

وانثــــــُر على الأولادِ والأحفــــــــادِ بــــَا

قــــَاتِ الرّضـــــا واغمُرهمُ التَّقبيلا