بخيتة غازي: بفضل الإمارات لا شيء مستحيل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لم تشأ الكاتبة الإماراتية الشابة بخيتة غازي أن تترك كتابتها حبيسة الأدراج، بل أخذت خطوة جادة، وأصدرت كتابين الأول بعنوان «أدركت أن»، والثاني «بداخلي غيمة أمل»، وهما عبارة عن نصوص. عن هذه التجربة قالت في حديثها لـ «البيان»: «إن دولة الإمارات بلاد المتميزين، وبلاد اللامستحيل، وهو ما يجعلني أشعر دائماً بأن لا شيء مستحيل».

نصوص

بخيتة غازي التي تبلغ من العمر 20 عاماً، وتدرس «تحليل بيانات» في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الإمارات في العين. قالت:

إصداري الأول «أدركت أن» في عام 2020 هو نتيجة تشجيع من حولي، ولكني لم أفكر قبل ذلك بالنشر كوني أتعامل مع الكتابة كهواية، واخترت مجموعة من النصوص التي كتبتها واستغنيت عن نصوص أخرى لأسبابٍ عدة، والنصوص مكتوبة بطريقة قريبة من الحكمة جاءت نتيجة لإدراكي أشياء كثيرة وتعلمي من تجارب مررت بها أو مر بها أشخاص من حولي.

وأضافت غازي: أما الكتاب الثاني المؤلف من 164 صفحة، فجاء بعنوان «بداخلي غيمة أمل» واخترت هذا العنوان لأن فكرة الأمل تتكرر، لتمنح هذا الإحساس لكل من يقرأ الكتب مهما كان عمره، وقد أصدرت هذا الكتاب بعد تشجيع كبير من الناس الذين وجدوا أن قراءة النصوص ممتعة.

وتابعت: قد أكتب كل يوم وأحرص على تدوين أفكاري فوراً، وقد أجد صعوبة في إخراج ما أريد التعبير عنه، إلى أن أخرجه فعلاً، وهنا تكمن لذة الكتابة، التي لن أستغني عنها مستقبلاً، فشعاري الذي كثيراً ما أقوله «سأترك أثراً سأخلد ذاتي».

وأشارت غازي إلى أنها كثيراً ما تحرص على القراءة وذكرت: من الكتب التي أقرؤها تنمية الذات والكتب التي تبث في داخلي الطاقة الإيجابية مثل كتب فهد البشارة، وكتب هالة بنت محمد غبان مثل كتاب «تحت أمطار بيرنيز»، وغير ذلك من كتب. وأردفت: لا أكتفي بالقراءة، بل أريد أن أطور من موهبتي في الكتابة من خلال ورش متخصصة، وأسعى أن يلمس الناس هذا التطور من خلال إصدارتي المقبلة.

طباعة Email