نور الله

ت + ت - الحجم الطبيعي

إن كنت في حضرة المولى فإنك في

سعدٍ وغاية ما يرجوه إنسانُ

المال والجاه أفراحٌ مؤقتةٌ

وربما تتبع الأفراحَ أحزانُ

وفرحة الحب تبقى والعطاء وقد

تطول للشعر أعمارٌ وأزمانُ

لكن حضرةَ نور الله بهجتُها

لا تمّحي وبها الفردوس يزدانُ

 

 

طباعة Email