أطلقت «دبي للثقافة» مرحلتها الأولى في 3 مكتبات عامة

«مدارس الحياة» تعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع

مبادرة رائدة تهدف إلى بناء المهارات الثقافية والإبداعية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز الحراك الثقافي الفاعل في الإمارة لجعلها الوجهة الأولى للمواهب الثقافية والإبداعية، أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) المرحلة الأولى من مبادرة «مدارس الحياة» في مكتبات دبي العامة وتستمر حتى نهاية العام الجاري.

ويُعَدُّ مشروع «مدارس الحياة» مبادرةً رائدة تهدف إلى بناء المهارات الثقافية والإبداعية والحياتية لكل أفراد المجتمع في دبي عبر توفير بيئة تعليمية مبتكرة تحتضن مجموعة من الورش التفاعلية، تقيمها «دبي للثقافة». وتركز المرحلة الأولى على 3 مكتبات: «الصفا» و«الطوار» و«المنخول».

معايير

وقالت إيمان الحمادي، مدير قسم شؤون المكتبات مكلف في «دبي للثقافة»: «نطمح من خلال المشروع إلى الارتقاء بمكتبات دبي العامة وفق أعلى المعايير العالمية.

وذلك من خلال طرح برامج تفاعلية تعليمية وتثقيفية مبتكرة . ويستهدف المشروع بناء المهارات الثقافية والفنية والإبداعية والحياتية التي تسهم في إحداث تغيير إيجابي على الفرد والمجتمع، وصولاً إلى جعل دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، ملتقى للمواهب، ودعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية في الإمارة».

ومن جهتها قالت خولة بن فهد، مدير المشروع في «دبي للثقافة»: «مكتباتنا حاضنة تستضيف سلسلة من الورش والأنشطة التثقيفية والتفاعلية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية بهدف إثراء مخزونهم الفكري والإبداعي والثقافي، خصوصاً أن هذا المشروع يتميز باستمراريته على المدى الطويل وتنوّع الموضوعات التخصصية التي يتناولها».

طباعة Email