«بيت الحرفيين» يشارك في «تجليات باريس»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك «بيت الحرفيين»، والتابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، في فعاليات الدورة الخامسة من معرض «البينالي الدولي للمهن الفنية والحرفية»، الذي يُقام في قاعة عرض «جراند باليه إيفيمير»، في العاصمة الفرنسية باريس، في الفترة من 9 إلى 12 يونيو.

ويحتفي المعرض، الذي يعد منصة أنشأتها «ورش العمل الفنية الفرنسية»، بالإبداع الثقافي الفرنسي والعالمي، من خلال الجمع بين المهنيين الحرفيين والمبدعين، جنباً إلى جنب مع الأعمال الفنية غير المسبوقة من جميع أنحاء العالم، ومنتدى تبادل الخبرات. ويبرز «بيت الحرفيين»، جهود دولة الإمارات لصون الموروث الثقافي التقليدي، والحفاظ عليه على مر الأجيال، وزيادة الوعي بالممارسات والأساليب التقليدية والإبداعية للحرف اليدوية والفنون الإماراتية.

 

تمثيل

وإلى جانب ما يزيد على 300 من المبدعين الدوليين، وفناني النسيج، والحرف اليدوية، والمصممين، والمصنعين، والمؤسسات الفنية، قامت مجموعة من المبدعين والمصممين المخضرمين والصاعدين، بتمثيل الحرف الفنية، والإبداعات الثقافية في دولة الإمارات.

وتضم مجموعة المبدعين في «بيت الحرفيين»، شيخة آل علي مصممة ومؤسسة «استوديو قصة»، والفنانة عائشة حاضر، والمصممة جواهر الخيال، ومحمد السويدي مصمم ومؤسس «أساطير»، وعزة الشريف مؤسِسة «استوديو قماش»، ومصممة المنسوجات والمنتجات، وغاية بن مسمار مصممة المنتجات في «مجلس إرثي للحرف المعاصرة»، بالتعاون مع «استوديو ميرميلادا». وقدم كل منهم أعماله الفنية المستوحاة من البيئة الطبيعية للدولة، ومواردها وموادها الخام. وتقدم هذه التصاميم منظوراً جديداً للمصممين والفنانين الشباب في المنطقة.

من الفنون التي تم تقديمها خلال المعرض فن السدو، وهي حرفة نسج تقليدية، متعددة الاستخدامات، تستمد خاماتها المستخدمة من الماشية، مثل شعر الماعز أو وبر الإبل أو صوف الأغنام، إضافة إلى الخوص، وهي نسج أو تضفير سعف النخيل المستوحى من الواحات لصنع منتجات وأدوات مختلفة، والتلي، وهو أحد أشكال التطريز باستخدام شباك الصيد التقليدية والحبال والخيوط، يعكس كل تصميم وأسلوب، قدرة شعب دولة الإمارات على الصبر والتحمل، وسعة الحيلة والمرونة والحكمة.

 

حرص

وقالت سلامة الشامسي مديرة «بيت الحرفيين»: «يحرص «بيت الحرفيين» التابع لدائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي، على المساهمة في منظومة الحرف اليدوية والتصميم، التي تشجع تبادل المعرفة. ولا شك أن المشاركة في «بينالي تجليات الدولي»، تمثل علامة فارقة للحرفيين الموهوبين في الدولة للتعريف بالتراث الثقافي لدولة الإمارات، بما يتماشى مع جهود الدائرة الرامية لصون وحماية الحرف التقليدية للإمارة من الاندثار، ودعم الحرفيين المحليين في تطوير وصقل مهاراتهم، بما يتماشى مع جهود أبوظبي لدعم قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية».

وأضافت: «تسهم مشاركة «بيت الحرفيين» في البينالي، في تعزيز الحوار مع الثقافات المختلفة، وتتيح لمصممينا ومبدعينا التعريف بحرفنا اليدوية التقليدية، وثراء موروثنا الثقافي، وإبرازه للعالم، من خلال هذا الحدث الثقافي المرموق، فضلاً عن التقاء الفنانين الموهوبين من جميع أنحاء العالم، في احتفاء فريد بالثقافة».

يعد «بيت الحرفيين»، جزءاً من رسالة دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي الشاملة، الرامية لإبراز ثراء وتنوع تاريخ وتراث أبوظبي بطرق مبتكرة وملهمة. يقع «بيت الحرفيين» إلى جوار قصر الحصن، والمجمع الثقافي في أبوظبي، ويهدف إلى زيادة الوعي بالتراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال الحفاظ على الأصالة الثقافية للحرف التقليدية في أبوظبي، وصون المهارات والمعرفة المرتبطة بها، من خلال مبادرات ووسائل تفسيرية جديدة.

طباعة Email