دبي.. مدينة الموسيقى والنغم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الموسيقى لغة، يعرف الجميع حروفها المعلقة بين 4 أسطر، لتشكل معاً نوتة موسيقية، تعزفها أطراف الأصابع على الأوتار، بعض تلك الحروف تتصاعد على درجات السلم الموسيقي، وتقدم نفسها في حلة جميلة، فيقع الناس في هواها سريعاً.

وكذلك هي دبي التي أدركت منذ البداية قيمة الموسيقى وأختبرت جمالها، وعرفت تماماً كيف تتسلق سلمها، لتتحول في لحظة إلى أنشودة وأيقونة يحبها الناس أجمعين، ونجوم الغناء أيضاً والذين وجدوا بين ثنايا المدينة جمالاً خاصاً، وفضاءً واسعاً يطلقون فيه أصواتهم، وكلماتهم على اختلاف لغاتها، ما جعل منها مدينة الموسيقى، وموئل نجوم الغناء على اختلافهم.

لصوت جاستين بيبر «رنة خاصة»، يحبها الكثير من الناس، ويعرفها تماماً عشاق أغنياته الذين يتخطى عددهم الملايين حول العالم، ولأجلهم يمضي جاستين بجولته العالمية «جاستيس»، والتي ستكون دبي جزءاً منها، بوصفها واحدة من المدن العالمية التي سبق لبيبر أن حط رحاله على أرضها، من بينها زيارته الأولى التي كانت في 2012، حيث وقف على خشبات مسارح دبي، وأطلق صوته في فضائها.

جاستين بيبر

عودة بيبر إلى دبي، بدت «لامعة» تماماً كما هو اسمه، ليبدو أن التهافت على تذاكر حفلته التي ستقام في كوكا كولا أرينا، يشهد ارتفاعاً لافتاً، الأمر الذي دعا منظمي الحفل إلى تمديد فترة تواجد بيبر في دبي، تلبية لحجم الطلب على تذاكر الحفل، الذي سيقام يومي 8 و9 أكتوبر المقبل.

اختيار بيبر ورفاق مهنته لدبي لتكون جزءاً من إيقاع حفلاتهم، إنما يؤكد على مكانة المدينة على الساحة الموسيقية العالمية، حيث تبدو أن أجندة دبي في يونيو الحالي مزدحمة على آخرها بالحفلات الموسيقية التي يلعب بطولتها ثلة من نجوم الموسيقى العالمية، في وقت تستضيف فيه دبي أوبرا سلسلة حفلات «ان كلاسيكا» الموسيقية التي تبث الروح في الموسيقى الكلاسيكية.

«جست هولد أون» عنوان الأغنية الأولى للنجم لويس توملينسون، وما أن رأت النور في 2016 حتى اعتلت سريعاً المرتبة الثانية على قائمة الأغاني المنفردة في المملكة المتحدة، وها هو توملينسون، يحط رحاله في دبي، التي باتت جزءاً من جولته العالمية (Walls World Tour)، وأطل على مسرح كوكا كولا أرينا في 2 يونيو الحالي، وعلى النسق ذاته سار كل من دافيدو وسي كان ولوغاي، وثلاثتهم يعدون من نجوم موسيقى البوب الأفريقية، حيث يجتمعون معاً تحت بريق نجوم دبي ليقدموا في 11 من الشهر الحالي حفل «أفروورلد» الذي تستضيفه قاعة كوكا كولا أرينا أيضاً، ويتوقع أن تشتعل الأجواء بما يقدمه الثلاثي من أغنيات وموسيقى إيقاعية مليئة بالحماس.

مارسيا لينيت

في دبي، بات بإمكان عشاق الموسيقى وأغنيات الراحلة ويتني هيوستن، الاستمتاع باغنياتها رغم رحيل النجمة الأمريكية عن دنيانا قبل نحو عقد من الزمن، ولكن صوتها لا يزال حياً في ذاكرة الناس الذين أحبوها كثيراً وتعودوا الاستماع إليها، وفي دبي سيعود الألق مجدداً إلى أرشيف ويتني الغنائي، والذي ستفتح صفحاته المغنية مارسيا لينيت، وذلك عبر 3 أمسيات ستحييها لينيت، على متن سفينة كوين إليزابيث، خلال الفترة من 24 – 26 يونيو الحالي.

لن تكون سهرات دبي الموسيقية متوقفة عند هذا الحد، فكل زواياها ستكون خلال فترة الصيف عامرة بالأصوات الموسيقية الفاتنة، التي تكرس مكانة دبي عاصمة للفن ووجهة للنجوم على اختلافهم، ليأتي وصف المنتج الإماراتي علي الياسي، صاحب شركة اتش برودكشن للإنتاج الفني والتلفزيوني، لدبي بأنها «مدينة عالمية بكل المقاييس»، قائلاً لـ «البيان»: «في الواقع أن المدينة معروفة عالمياً ولديها قدرة عالية على استقطاب السياح والزوار وعشاق الفنون من كل أنحاء الدنيا، وذلك بسبب ما تمتلكه من بنية تحتية ثقافية وترفيهية قوية، وعالية الجودة»، منوهاً إلى أن «طبيعة التناغم الذي تعيشه الثقافات التي اجتمعت على أرض دبي»، ويؤكد الياسي على أن نوعية الحياة وطبيعة الإيقاع الذي تعيشه دبي أدى إلى خلق أرضية خصبة لنمو وترعرع الفنون على أشكالها.

ويقول: «تمتاز دبي بكونها عصرية، ليس فقط من حيث هندستها المعمارية وطريقة البناء، وإنما في نوعية حضورها على الساحة الدولية، فضلاً عن أن أجندتها الثقافية تزخر بالأحداث والفعاليات التي تمتاز بقدرتها على استقطاب أسماء لامعة من حول العالم، وذلك يمنحها الأحقية في أن تصف نفسها بأنها مدينة النجاح وأعجوبة العصر».

طباعة Email