خبيرة فنون: شراء عمل فني يفرحنا كلقاء صديق جديد

ت + ت - الحجم الطبيعي

قبل شرائها لأي عمل فني، تُقيم خبيرة الفنون، إليزابيث فون هابسبورغ، من الأسرة الملكية النمساوية، ما يشبه الحوار الاجتماعي معه، وهي تصف عملية شراء الفنون بلقاء صديق جديد، فأحياناً قد ينسجمان على الفور، وفي أوقات أخرى قد تستغرق العملية وقتاً أطول.

وهكذا هو عالم جمع الفنون الأوسع نطاقاً بالنسبة إليها، ففي بعض الأحيان، قد تتحدث اليها إحدى القطع الفنية على الفور، فيما في أحيان أخرى قد تستغرق إقامة محادثة مع العمل الفني مزيداً من الوقت إلى حين التوصل إلى أرضية مشتركة، لكنها، مع ذلك ترفض أن تحد نفسها بحقبات زمنية معينة عند اقتناء العمل، ومن المعاصر إلى القديم، لا شيء يهم بخلاف ما يشي به العمل لها.

وتمتلك إليزابيث مع زوجها، جيزا فون هابسبورغ، من العائلة الملكية النمساوية، أعمالاً فنية متنوعة تعود لعقود مختلفة، بدءاً من لوحات فنية معاصرة للغاية تسبح في ألوان من الفنون السريالية، ومنحوتات كلاسيكية، وصولاً إلى مخلوق بحري متحجر من الفترة الأيوسينية وهي فترة جيولوجية استمرت من 56 إلى 34 مليون سنة مضت.

وكان أول عمل اشترته إليزابيث التي تعمل مديراً عاماً لشركة مجموعة «ونستون أرت» الاستشارية للتقييم الفني، يعود للرسام البريطاني تشارلز كوبر هندرسن.

وقد أوضحت إليزابيث لمجلة «أرت نيوزبايبر»، إنها كانت محظوظة في قضاء أوقات الصيف في لندن، حيث يقع في شارع في ماي فير غاليري يبيع لوحات مائية. وتذكر أنها كانت شغوفة في كل شيء له علاقة بالأحصنة، وقد عثرت على عمل صغير للرسام البريطاني تشارلز كوبر هندرسن، وكان سعره في وقتها 15 جنيهاً إسترلينياً. وحتى هذه اللحظة لا يزال العمل يبث الفرح في نفسها في كل مرة تنظر إليه.

وكانت اللوحتان الأخيرتان اللتان اشترتهما من«تحالف تجار الفن الجديد» «نادا» في مايو الحالي، هما للإسباني بيري ليوبيرا، والرسامة السيريلانكية راجني بيريرا.

وهي تعتبر بين أهم مقتنياتها، لوحة للرسام ستيفن ثورب، ولوحة نابضة بالحياة للفنان أمير فلاح، وسمكتها المتحجرة التي تعود إلى 40 مليون سنة، وفأر ميجي برونزي، وكيميرا رومانية من البرونز، وصورة جد زوجها الإمبراطور فرانز جوزيف. أما حلمها فيكمن في شراء لوحة القديس فرانسيس في الصحراء العائدة للعام 1476-78 للرسام جيوفاني بيليني ضمن مجموعة فريك في مدينة نيويورك.

وكان أول معرض شاهدته بعد الإغلاق معرض الإثيوبية، جولي ميهريتو، في متحف ويتني للفن الأمريكي، حيث وصفت كل لون وشكل وصوت وصورة بأنه عبارة عن بهجة. وقد اشترت مؤخراً رمزاً غير قابل للاستبدال عبارة عن كلب افتراضي، لكنها غير متأكدة ما إذا كان مهماً.

طباعة Email