انطلاقة جديدة للثقافة العربية تقودها الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

عبّر مثقفون ومسؤولون عرب وأجانب، مقيمون في الدولة، عن تقديرهم لدور دولة الإمارات في المجال الثقافي بفضل الاهتمام الفائق من قيادتها الرشيدة، وخاصة، اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

إبداع مستدام

وفي السياق، قال الأديب الروائي والناقد عبدالفتاح صبري إن دولة الإمارات أصبحت مركزاً ثقافياً مؤثراً وقاطرة للثقافة العربية، وذلك بفضل هذا الاهتمام الفائق من حكامها وسياستها واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بالمبدعين والمثقفين وبالفنون والإبداع في محاوره كافة وعلى الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وأصبحت الدولة وإمارة أبوظبي عاصمة مستدامة للإبداع والثقافة في المنطقة والعالم، وحلقة من حلقات الثقافة ومركزاً من مراكز الإبداع العربي بما يتألق فيها من متاحف ومناشط للثقافة ومؤتمرات وندوات وملتقيات عربية ومحلية تهتم برعاية الأدب والفنون في ظل دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الذي آمن بالثقافة والإبداع مدخلاً مهماً للتنمية الشاملة وأساساً لرعاية الإنسان وتنمية مواهبه ورفع قدره الحضاري والإنساني بين شعوب العالم.

ومن جانبه، قال فيصل الحسن، المدير العام لمعرض 421: استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها مواكبة أطر التقدم في المجالات كافة في العالم، وشغل التميز والإبداع حيزاً كبيراً ضمن اهتمامات القيادة الرشيدة. كما حظي المبدعون في الإمارات وبقاع العالم كافة بجميع أشكال التشجيع والدعم، إذ احتضنت الدولة هذه الأنشطة وقدمت سبل الدعم كافة من مبادرات وبرامج بهدف تمكين المبدعين والفنانين من مواصلة دورهم في الحراك الثقافي، وضمان برنامج يتضمن استدامة التنمية الثقافية والعمل الإبداعي.

فنون معاصرة

وأشارت أنطونيا كارفر، المديرة التنفيذية لمركز فن جميل، إلى أنه في السنوات الماضية ومنذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، منصب ولي العهد، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة تطوراً هائلاً في المشهد الثقافي ومحطات مهمة شملت افتتاح اللوفر أبوظبي وازدهار جامعة نيويورك أبوظبي، ما أسهم في تعزيز دور الدولة وجهة فنية وثقافية رائدة.

وعلى الصعيد المحلي، أدت جهود وزارة الثقافة والشباب بقيادة معالي نورة الكعبي إلى تعزيز المشهد الثقافي المحلي الحكومي منها والخاص، مثل نجاح المعرض الفني الرائد آرت دبي، وافتتاح متحف الفنون المعاصرة في دبي، ومركز جميل للفنون، ومتاحف الشارقة العريقة وبينالي الشارقة للفنون. مما لا شك فيه، أن القطاعات الإبداعية هنا مدعومة بشكل مباشر وبشغف واهتمام كبير من الحكام وقادة الدولة والمؤسسات الحكومية المختلفة، ما يعزز الثقة ويدعم نمو القطاع الثقافي، هذا القطاع الحيوي الذي يسهم بشكل مباشر في تعزيز التفاهم المشترك الفعال بين دولة الإمارات والعالم.

طباعة Email