قائد ينهض بثقافة أمته ويدعم مفكريها ومبدعيها

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عدد من المسؤولين والمثقفين المصريين، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، يولي اهتماماً كبيراً بالمبادرات الثقافية، تدعم الثقافة والمثقفين في العالم العربي، وهو النهج الذي ثمنه مثقفون مصريون في تصريحات مفرقة لـ«البيان» من القاهرة، هنأوا فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على توليه رئاسة الدولة، متفائلين بأن ينعكس ذلك على تقدم وتطور الثقافة والإبداع العربي والعالمي.

باع طويل

«صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، صاحب باع طويل في سياق دعم الثقافة والمثقفين»، هذا ما أشارت إليه رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، درية شرف الدين، والتي قالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، من المعروف عنه اهتمامه بالثقافة والفن والإبداع والإعلام، وهذا ما انعكس على سياساته.

وأفادت بأن سموه خبرة في هذا المجال، امتدت طويلاً جداً «ونرجو له التوفيق فيما هو قادم مستقبلاً في سياق دعم الثقافة والمثقفين، وأن يضاعف مجهوداته في هذا الأمر، والتي تمتد إلى خارج محيط الإمارات».

بدوره، قال مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور مصطفى الفقي قبل أن يتوجه بعد أيام للإمارات لتسلم جائزة الشيخ زايد للكتاب والنشر التي حصلت عليها المكتبة: «إن دولة الإمارات بما تضمه من مؤسسات ثقافية ومتاحف وجامعات حديثة، جعلت نفسها ملتقى للمفكرين والمثقفين والكُتّاب بالمؤتمرات التي تنعقد على أرضها، والفعاليات والمبادرات الثقافية الكبيرة التي تنطلق منها، برعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وقيادات الدولة».

دعم المثقفين

واستهل الروائي المصري، إبراهيم عبدالمجيد، حديثه بتقديم واجب العزاء لدولة الإمارات في رحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه. وأشار عبدالمجيد إلى أن دعم الإمارات للثقافة والمثقفين في الوطن العربي واضح من خلال الجوائز والندوات والمؤتمرات التي تُعقد في دبي وأبوظبي والشارقة.

دعم الثقافة

أمّا رئيس الهيئة العامة للكتاب في مصر، الدكتور هيثم الحاج علي، فقد قدّم العزاء في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، قائلًا: «نعزي أنفسنا وشعب الإمارات الشقيق في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، فقد كان الفقيد مثالاً على العمل المخلص الدؤوب لقضايا الأمّة العربية بشكل خاص، والإنسانية عموماً».

وتمنى لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التوفيق في مهمته الجديدة بعد انتخابه رئيساً للدولة، معتبراً أن أبوظبي واحدة من الإمارات التي بدأت دعم فكرة الثقافة بوصفها جزءاً من الهوية العربية والثقافة العربية.

تطور كبير

وأشارت الكاتبة المصرية فريدة الشوباشي، إلى أن التطور الذي تدعمه الإمارات في الثقافة بشكل عام في داخل الإمارات والوطن العربي، والأثر الذي تتركه هو أثر واضح من خلال مبادرات دعم الثقافة والمثقفين في الوطن العربي، والتطورات الهامّة التي نفّذها قادة الدولة فيما يتعلّق بالمجال الثقافي بشكلٍ خاص. وشددت على أنّ اهتمام الإمارات بالثقافة يشجّع الدول العربية الأخرى على أنْ تحذو حذوها والرجوع مرّة أخرى لأنْ تكون الثقافة العربية بارزة ومنارة لكل العالم. وأكد رئيس مكتبات مصر العامّة، السفير عبدالرؤوف الريدي، أنَّ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يسير على نهج مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الذي وضع كل الأسس والتقاليد، خاصة فيما يتعلّق بالتنمية الثقافية.

طباعة Email