أكبر لوحات ديفيد هوكني في معرض بكندا بعد اختفائها 30 عاماً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

حياتنا اليومية تتجلى من حولنا في معرض يقام في كندا حتى 14 أغسطس من العام الجاري. من قوائم البقالة إلى فيديوهات الـ «تيك توك»، يضم معرض «أنا هنا: أفلام منزلية وروائع يومية»، كل ما يخطر على البال من مشاهد يومية، ومع ذلك، فإن لوحة واحدة لرسام مشهور لم تشاهد منذ 30 عاماً، سرقت الأضواء في معرض الفنون في أونتاريو بكندا، نظراً لطابعها غير المألوف.

لوحة «بوليفار سانتا مونيكا»، المرسومة على قماشة كبيرة للرسام الإنجليزي ديفيد هوكني، كانت مخفية في «مؤسسة هوكني»، ولم تعرض سوى مرة واحدة في عام 1994 في اليابان، بحسب مجلة «ذا آرت نيوزبايبر».

رسمها الفنان خلال أعوام 1978 -1980، وتصوّر شارعاً يمتد على مساحة 24 قدماً، أي أقل بقليل من الرقم القياسي العالمي في الوثب الطويل للسيدات، حيث أقر المتحدث باسم «مؤسسة هوكني» أنها واحدة من أكبر أعماله في قطعة واحدة من القماش. 

وتوحي اللوحة بـ «تأثير قيادة سيارة على طول الشارع» أو على حد تعبير هوكني «تم تصميمها بحيث تشاهد من قبل العابرين بسرعة». 

وبرغم بقائها محجوبة لفترة طويلة، فإنها تبدو حديثة العهد بألوانها النابضة حياة، وقد أفيد بأن الرسام كان يستخدم نوعاً جديداً من طلاء الإكريليك في تلك الفترة. وفوق ذلك، تبدو غير مكتملة في انعكاس لضربات الفنان التجريبية. وكأنها «تأتي في نهاية شيء ما» و«كان الفنان يفتح آفاقاً جديدة»، وفقاً لـ «مؤسسة هوكني» ولديه حكاية لطيفة يرويها.

وإلى جانب تلك اللوحة المشرقة، يلفت المعرض إلى بعض الجوانب الحزينة من حياتنا أيضاً، مثل مجموعة ملصقات فيديو الفنان، آرثر جافا، التي حظيت بشهرة كبيرة «حب في رسالة والرسالة هي الموت» لعام 2016، والتي تزيد على سبع دقائق وتتضمن مشاهد مزعجة ولحظات صعبة، بما في ذلك إضاءة على شخصيات ملهمة ونجوم رياضة ونجوم «بوب». 

كما يضيء على جوانب اجتماعية مثل لوحة الفنان بيتر بروغل الأصغر «عرس الفلاحين» المبهج من القرنين الـ 16 و17. ويعرض مشاهد من مدينة «نيويورك» عبر 12 لوحة ورسمة للفنان الأمريكي جان ميشيل باسكيات، من بينها عشاء تلفزيوني وطعام صيني أمريكي (1986)، ولوحة للفنان أندي وورهول بعنوان «تايم كسبول 2» رسمها عام 1968. 

فضلاً عن ذلك، يعرض أعمالاً لفنانين كنديين معروفين، من أمثال، ويليام كوريليك وغريغ كورنو وجاك بوش ودينيز توماسوس وماري برات واني بوتوغوك، كذلك أعمالاً لفناني موسيقى الروك أند رول، وغيرهم.

طباعة Email