وزارة التربية والتعليم تثري «مهرجان الشارقة القرائي» بمنصة تفاعلية متنوعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك وزارة التربية والتعليم في الدورة الـ 13 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، والذي انطلقت فعالياته اليوم، ويستمر حتى 22 مايو الجاري في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار «كوّن كونك»، بمنصة تفاعلية متكاملة تحتضن سلسلة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والعلمية والترفيهية، حيث تتضمن قطاع مناهج المسرح، المنصات الإلكترونية، شخصيات ملهمة (ناصح ويدوه)، ورش عمل، عروضاً مسرحية ومسابقات متنوعة.

تهدف الوزارة لتعزيز متعة القراءة والثقافة، والترويج والتشجيع للمطالعة، وتنمية المهارات العقلية لدى الطفل مثل التحليل والتفكير والابتكار، وإثراء الحصيلة اللغوية والمعرفية، وضمان بناء علاقة قوية بين ولي الأمر والتعليم، وتزويد الطلبة بمنهج غني يثري مخيلتهم ويزودهم بالمعرفة والمهارات الجديدة، واستعراض مناهج الوزارة في المسرح والموسيقى، شركاء التعليم والمنصات الإلكترونية.

 

عطاء معرفي وثقافي

 

وقال المهندس عبد الرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم لتحسين الأداء: إن مهرجان الشارقة القرائي للطفل، يؤكد رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في إمارة الشارقة، لتعزيز العطاء المعرفي والثقافي، والارتقاء بمعارف الأطفال ومواهبهم، وقدراتهم الذهنية والابتكارية، وتزويدها بالأساليب العلمية والتقنية المتطورة، وبناء الإنسان بمنظومة ثقافية متكاملة عبر الكتاب بوصفه المصدر الأول للمعرفة.

وأكد الحمادي حرص وزارة التربية والتعليم على دعم القراءة وترسيخها لدى الأطفال من طلاب وطالبات مدارس الدولة، وتنمية المهارات العلمية، وحب الاطلاع في نفوسهم، وتعزيز الحراك التعليمي والثقافي، عبر منظومة متكاملة، بما يتماشى مع توجهات الوزارة لغرس حب القراءة والشغف لدى النشء، الذي يعد من أهم مكتسبات التنمية الثقافية لتأسيس أجيال المستقبل بالمعرفة والعلم والوعي والمهارات الإبداعية.

وأشاد الحمادي بالجهود المبذولة في دعم استمرار المهرجان الذي يمثل عرساً ثقافياً كبيراً، يجسد الاهتمام بالطفل، من خلال الفعاليات الثقافية والترفيهية والعلمية، ومشاركة أبرز الكتاب، وعرض أحدث إصدارات دور النشر المحلية والدولية الموجهة للأطفال واليافعين، في محفل ثقافي رائد على مستوى الدولة والمنطقة، يوفر للأطفال البيئة المناسبة والإيجابية، لتطوير مهاراتهم وإبداعاتهم وابتكاراتهم، وإبراز مواهبهم.

طباعة Email