من منظور عين الطائر.. دبي بكاميرا المصور هوغو هيلي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

جال المصور البريطاني المقيم في دبي، هوغو هيلي، في أنحاء العالم، متحدياً أحوال الطقس الشديدة والتضاريس الخطيرة لتوثيق مشاهد خلابة لقلاع وجبال ووديان بوساطة كاميرته. وبفضل تصويره الفوتوغرافي المذهل بالطائرات الموجهة من بعد، حصد المصور البالغ من العمر 26 عاماً، أكثر من 22 ألف متابع في منصة مشاركة الصور «انستغرام».

وتمنح صوره الجوية من منظور عين الطائر، مشهداً شاملاً لبعض أجمل الأماكن في العالم، بدءاً من القلعة القديمة في أسكتلندا إلى الكاتدرائية المقببة في فلورنسا وبعض المواقع الخلابة في السعودية وجزر الكناري ومرتفعات آيسلندا وأطلال حضارة إنكا، وصولاً إلى لقطات فريدة التقطها المصور لمنتجع ومجمع «النخلة» السكني في دبي، وفندق برج العرب الأيقوني.

وقال هيلي الحائز جوائز عالمية لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية إن عمله يتطلب الكثير من البحث والتخطيط للوصول إلى اللقطات الصحيحة. ومن أجل القيام برحلة تصوير أوضح: «أنشئ خريطة لجميع المواقع حتى أتمكن من تخطيط مسار ومعرفة مكان كل موقع بالنسبة إلى كل المواقع الأخرى في البلاد».

وأثناء عمله، واجه هيلي تحديات مخيفة. ويذكر أنه أثناء وجوده في آيسلندا كان عليه أن يحارب «الأمطار الغزيرة» و«الرياح العاصفة» و«الضباب الذي يعمي البصر» والتضاريس غير المستوية للحصول على لقطة مثالية لبركان ناري.

ويعمل المصور في صناعة السينما كطيار محترف للطائرات الموجهة من بعد، ويحب استخدام تلك الطائرات لأنها تتيح الفرصة لالتقاط أي زاوية تقريباً يمكن أن يحلم بها وفي فترة زمنية قصيرة نسبياً، حسب قوله.

وقد مرت كاميرته على عاصمة البيرو، ليما، المطلة على المحيط الهادئ، وعلى أطلال «ماتشو بيتشو» على ارتفاع 2430 متراً فوق مستوى سطح البحر. وأخذت صوراً للبحيرات فوق وادي نيوزلاندز بكمبريا، والتي وصفها بـ«أجمل مكان في إنجلترا»، وكذلك صوراً لقلعة ستاكر من القرن الـ14 على الساحل الغربي لأسكتلندا، مع مجموعة من المناظر الطبيعية من غربي ساكس وغيرها.

ثم أدارها شرقاً نحو السعودية، إلى التكوينات الصخرية لغراميل العلا المذهلة، مع صورة متميزة ذات لون وردي التقطها في صحراء منطقة تبوك بالقرب من الحدود مع الأردن ومصر في جزء من المنطقة الذي يتم تطويرها «نيوم»، فضلاً عن مشهد طبيعي شبيه بالمريخ حول جزء من شمالي السعودية الذي يتم تطويره إلى مشروع «نيوم». وهي منطقة وصفها هيلي بأنها واحدة من أكثر المناطق روعة زارها على الإطلاق.

وانتقل إلى مرتفعات آيسلندا إلى محمية فالباك الطبيعية، التي تمتاز بمناظر طبيعية رائعة ومسارات للمشي وحقول حمم ووديان ملونة وينابيع حارة طبيعية، والى جزر الكناري، مع صورة «البحيرة الخضراء» على شاطئ رملي أسود جنوبي قرية غولفو وجزيرة لانزاروت الإسبانية. والتقط في إيطاليا، منظراً طبيعياً من منطقة فال دورسيا في توسكانا، وأحب طرقها المتعرجة وأشجارها، كما غامر لالتقاط شروق الشمس فوق كاتدرائية سانتا ماريا ديل فيوري في فلورنسا.

طباعة Email