«فاوندري» تستضيف مجموعة من المعارض لنخبة من فناني أوروبا وآسيا الوسطى

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت فاوندري، الوجهة الرائدة في وسط دبي للعقول المبدعة، عن إطلاق مجموعةٍ متميزة من المعارض تبدأ اليوم وتستمر حتى 3 يوليو المقبل، والتي تضم باقة من الأعمال الفنية لأشهر الفنانين المعاصرين، ما يتيح لعشاق الفنون الاستمتاع بموسم الصيف وسط طيفٍ واسعٍ من الأعمال الإبداعية المذهلة.

إذ تقدم صالتا العرض «جاليري 8 » و«ذا روم» أعمالاً فنية ضمن معرض «رموز من آسيا الوسطى» لجاليري أنداكولوفا دبي، والذي يجمع أعمال ثلاثة فنانين من آسيا الوسطى، وهم ألماغول مينليبايفا وسعيد أتابيكوف من كازاخستان وديليارا كايبوفا من أوزباكستان.

وتجسد أعمال الفنانين الثلاثة القضايا المعاصرة من منظور التقاليد، ما يعزز تفاعل المشاهدين مع محاولات الفنانين لمعالجة مشكلات الماضي والحاضر التي ساهمت في إبراز دور الفن وتعزيز مكانته.

حيث تستخدم ديليارا كايبوفا الأقمشة التقليدية لرسم تفاصيل الهوية، في حين يعتمد أتابيكوف الألعاب القديمة التي تتميز بطقوسٍ خاصة، مشيراً من خلالها إلى قضايا تأخذ بعداً عالمياً، بينما تستخدم مينليبايفا عناصر العالم الجديد من الإعلانات والصور والرموز النمطية لتقف على أبرز قضايا البيئة. ويعكس معرض «رموز من آسيا الوسطى» لجاليري أنداكولوفا تاريخ فن آسيا الوسطى وأصالة أعمالها الفنية القيّمة.

لمحات نادرة

ويقدم «آرت تايم» معرض «الفسيفساء المهشمة» للفنان الفرنسي بارنابي في صالتي جاليري 3 وبوليفارد فاساد، إذ يستعرض مجموعة من أعمال الفنان الجديدة، والتي قام بإنتاجها في الاستوديو الخاص به ليعطي إحدى اللمحات النادرة حول البيئة الليلية التي تُعد من مواضيعه المفضلة.

وتحتضن صالة جاليري 5 معرض بوابة الشمس للفنانة جهيدة البيطار، والمستوحى من أصولها ونشأتها في العاصمة السورية دمشق، حيث تعبر أعمال المجموعة عن عالم الفنانة الداخلي وما يختزنه من شغفٍ بالموسيقى من خلال توليفات الألوان والوجوه الضبابية المتنقلة بين الأضواء الساطعة والأنهار الجارية، في محاولةٍ للتحرر من آثار الحرب وآلام الحنين ونشر الدفء بأسلوب عفوي.

ويستكشف الفنان كورش صالحي، من خلال معرضه «أطفال آدم» في صالة جاليري 4، مجموعة من لوحات الكولاج الفوتوغرافية التي تم جمعها على مدار عشر سنوات، لتروي المفارقات الثقافية والتناقضات وتشويه الحقائق.

طباعة Email