إسحاق جوديريان: دبي مدينة نبيلة وجمالها يجذبني

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

إسحاق جوديريان، مغن وموسيقي وكاتب أغان ألماني، يملك صوتاً متميزاً وقوياً، يهوى الغناء في الشوارع أكثر من الصالات المغلقة. أكد في حديثه لـ«البيان» أنه يتمنى الغناء في كل مكان في العالم، وسيكون شرفاً له أن يغني في دبي يوماً ما.

وأشار إلى أن دبي مدينة نبيلة وفاخرة للغاية، وأنها محافظة على جمالها، وأكثر ما يجذبه لزيارتها حسب وصفه هو جمال الطبيعة والعمارة والثقافة التي يتمتع بها أهلها.

صعد إسحاق جوديريان إلى خشبة كنيسة القرية في سن مبكرة، وفي السادسة تعلم قرع الطبول، وفي العاشرة تعلم الجيتار ثم البيانو، وفي الثانية عشرة بدأ مع موسيقى الشوارع وكتب أغنياته الأولى، وفي الثامنة عشرة ترك المدرسة من أجل التفرغ للموسيقى والغناء.

لم يتلق التدريب من أحد، إنما كان ولا يزال الغناء جزءاً من حياته، وقد نال في البداية الدعم المعنوي من والده ومن بعض الأصدقاء ومن زوجته لاحقاً، ثم حصل على المزيد من المشجعين، لكن دافعه الأكبر كان دائماً الإيمان بنفسه وقدراته في تقديم المزيد.

استثمار ذكي

واجه جوديريان العديد من التحديات، تغلب على بعضها، وأخرى ما تزال قائمة. يصفها بقوله: لم يكن التحدي الأكبر هو إقناع الناس بجيتاري أو البيانو أو صوتي فحسب، بل كان أيضاً الإقناع بألحاني وكلماتي والموسيقى التي كتبتها بنفسي، وقد ساعدني الحجر المنزلي بسبب جائحة كورونا كثيراً في هذا الأمر، إذ كان لدي الكثير من الوقت لأستثمره في الموسيقى الخاصة بي.

رغم أن والدته آيسلندية لكنه لم يتعلم لغتها مطلقاً، فاضطر إلى التحدث باللغة الإنجليزية مع عائلته والغناء أيضاً باللغة الإنجليزية، كما أنه لم يكن من المعجبين بالموسيقى الألمانية، فجميع قدوته يغنون باللغة الإنجليزية.

يغني الفنان الشاب القليل جداً باللغة الألمانية وليس لديه أغان خاصة بهذه اللغة، لكنه يكتب موسيقى ألمانية لبعض فناني البوب الألماني.

موسيقى الشارع

وعن علاقته بجمهوره أضاف: أغني في كل ألمانيا، وأصبح لدي ملايين عدة من المتابعين بعد عامين فقط من إطلاق أول إصدار لي، ولا تزال موسيقى الشوارع جزءاً كبيراً من حياتي اليوم.

يرى أن الغناء في الشارع له مزايا عديدة، إذ يصل إلى الناس مباشرة، يجعلهم سعداء، وبالتالي هو أيضاً سعيد، ويكسب المعجبين الذين يزورون حفلاته المستقبلية أو يحجزونه لأية أحداث.

طباعة Email