صناعة الدراما وأثر الجوائز علاقة وأبعاد وأدوار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعد الجوائز الفنية تقديراً لتجربة الممثل والمغني العربي، وتزيد من شهرته، هذه الجوائز ترافقت لوقت طويل مع مهرجانات السينما العربية، حيث كانت السينما هي البداية ومنها انتقلت خبرات المخرجين والفنانين إلى الدراما لتحاكي المشاهدين في كل مكان، فظهرت العديد من الجوائز التي تقدر الدراما وصناعها، لكن الظروف التي حدثت في العالم العربي، وجعلته في حالة من عدم الاستقرار ومن ثم انتشار جائحة كورونا، جعلت الكثير من الجوائز تغيب عن الساحة، لتعود من جديد وتظهر معها العديد من الجوائز الجديدة، حيث يدرك المعنيون أثر هذه الجوائز في تطوير وصناعة الأعمال الفنية. وتبرز في الصدد مهرجانات التكريم الكثيرة التي تستضفيها الإمارات لمبدعي الدراما في السينما والمسلسلات.

ومن بينها جوائز تكريم الفنانين في دبي وفي أبو ظبي، ومنها “موريكس دور انترناشيونال” التي نظمت هذا العام في فندق أتلانتس بدبي.

جوائز جديدة

وتبنت السعودية في الفترة الأخيرة جوائز جديدة، وفي شهر يناير من العام الجاري أقامت حفل توزيع جوائز صناع الترفيه أو JOY AWARDS في دورتها الثانية على مسرح بكر الشدي في بوليفارد الرياض، وهي جوائز مخصصة لأهل الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين العرب. والجوائز تقدمها الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية تحت مظلة «موسم الرياض».

احتفاء بالمبدعين

وتعد هذه المبادرات مواصلة لمبادرات ظهرت من قبل في العالم العربي، مثل مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون الذي يكرم أهم الممثلين وأهم الأعمال المنتجة في العالم العربي، وجوائز تايكي أو مهرجان جوائز الأردن، التي أطلقت في العام 2010 وهي مجموعة جوائز فنية تُقدم من قبل مجموعة قنوات البث الأردنية للاحتفاء بالمبدعين الأردنيين والعرب في مجال الدراما التلفزيونية والغناء والإعلام. تكريم متواصل

والمهرجانات لا تنحصر في مكان من العالم العربي منها مهرجان الخليج للإنتاج التلفزيوني والإذاعي الذي يقام في البحرين ويكرم صناع الدراما والفنانين المشاركين فيها من دول الخليج والعالم العربي، ومهرجان نجوم الفن والإعلام الذي يوزع جوائز الأوسكار في الكويت، ومن بينها جائزة أوسكار الإبداع الدرامي التلفزيوني، وجائزة أوسكار الإبداع الفني.

طباعة Email