«متاحف الشارقة» تعزز حوار الثقافات في جلسة حوارية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 تعقد هيئة الشارقة للمتاحف في مايو المقبل، جلسة حوارية افتراضية على هامش معرض «إلهام وروائع: البندقية وفنون الإسلام»، تحت عنوان «دور المؤسسات الإماراتية في الحوار بين الثقافات»، بغرض التقريب بين الشعوب والثقافات.

يشارك في الجلسة التي تتولى إدارتها منال عطايا المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، كل من الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، الرئيس التنفيذي لدائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، وآندريا بيليني، أمين متحف، مؤسسة البندقية للمتاحف المدنية، وليلى بن بريك، المديرة المنسقة للجناح الوطني للإمارات في بينالي البندقية، والدكتورة فاليريا كافيه أمين متحف، مؤسسة البندقية للمتاحف المدنية.

وتبرز الجلسة أهمية الحوار الحضاري بين الثقافات، ودوره في تعزيز تقارب الشعوب وتحقيق تبادل ثقافي ومعرفي أممي تسهم في نقله وتعزيزه المؤسسات الإماراتية الرسمية وشبه الرسمية والخاصة، استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة ومواكبة لاستراتيجياتها الوطنية للأعوام الخمسين المقبلة.

برنامج عام

وتأتي الجلسة الحوارية التي تنطلق في تمام الساعة السادسة ليوم الثلاثاء 10 مايو، كجزء من البرنامج العام المصاحب لمعرض «إلهام وروائع: البندقية وفنون الإسلام»، والذي يتضمن حزمة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية، والجلسات الحوارية والحلقات النقاشية التي تسلط الضوء على عدد من القضايا المحورية. يقام المعرض بالتعاون مع مؤسسة البندقية للمتاحف المدنية في إيطاليا.

جدير بالذكر أن المعرض الذي يستمر حتى 2 يوليو من العام الجاري يقدم مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الغنية والوثائق المحفوظة من قبل مؤسسة البندقية للمتاحف المدنية بالتعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف.

ويهدف المعرض من خلال 72 مقتنى إلى إظهار حجم التبادل الثقافي بين البندقية والعالم الإسلامي على امتداد الفترة الزمنية بين العصور الوسطى والعصر الحديث.

طباعة Email