«معرض الكتاب الإماراتي» يختتم دورته الثانية بحفل توقيع يجمع أكثر من 150 كاتباً إماراتياً

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أسدل «معرض الكتاب الإماراتي»، في حفل توقيع جمع أكثر من 150 كاتباً وكاتبة إماراتية من مختلف الأجيال والتجارب الإبداعية، الستار على فعاليات دورته الثانية التي نظمتها «هيئة الشارقة للكتاب»، خلال الفترة من 21 – 24 أبريل الجاري في مقرها، بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

970 كاتباً

وقدم المعرض في دورته الثانية 970 كاتباً و1400 إصدار، مثّلت 26 دار نشر ومؤسسة ومبادرة ثقافية محليّة، ونقل من خلال الإصدارات صورة عن ما يقدمه الكُتّاب والأدباء الإماراتيين من أعمال تغطي جوانب وحقول الأدب والسرد والشعر والتراث والنقد والفكر والترجمات والدارسات المتخصصة في جوانب علمية ومعرفية متنوعة، وعكس حجم المنجز الإبداعي في المشهد الثقافي وحركة التأليف والنشر في دولة الإمارات.

وشهد المعرض إقبالاً من الجمهور المهتم بالكتاب الإماراتي، إلى جانب توافد الأدباء والكتاب والأكاديميين والباحثين وأطفال طوال أيام المعرض، الذي شهد في يوم افتتاحه إطلاق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أحدث مؤلفات سموه التاريخية الصادرة عن منشورات القاسمي بعنوان «صراع أمراء الزند وزوال الملك».

حراك ثقافي

وحقق المعرض من خلال برنامجه المصاحب حراكاً ثقافياً، واستضاف نخبة من الأدباء والكتاب والكاتبات الذين سلطوا الضوء على الكتاب الإماراتي وآفاق الوصول للعالمية، وناقشوا تجارب عدد من الأدباء مع القراءة والتأليف، وتوقفوا عند تجارب أدبية ونقدية لعدد من رموز المشهد الإبداعي في الإمارات، وركزوا على جهود المؤلفين والباحثين الذين اهتموا بتوثيق التراث الإماراتي والمقاربات الثقافية لعناصر الهوية المحلية من خلال الشعر الشعبي والموسيقى وتوثيق الصلة المتجذرة بين الإنسان والمكان.

حدث مميز

وقال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «إن دعم الحراك الثقافي الإماراتي، يبدأ من الاحتفاء برموزه من أدباء، وشعراء، ومبدعين، ومفكرين، ومعرض الكتاب الإماراتي، جاء بتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورؤيته لتحقيق هذه الغاية، فالارتقاء بالكاتب الإماراتي، وتعزيز حضور نتاجه المعرفي، واحد من أولويات مشروع الشارقة الثقافي، وحضور نخبة من الكتاب الإماراتيين مع الناشرين والمبدعين في فضاء واحد، شكّل حدثاً مميزاً لاستكمال توجهات الإمارة في تقديم حراك ثقافي نوعي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي».

وأضاف العامري: «التواصل بين الأدباء والكتاب والناشرين الإماراتيين ضروري ومهم، فلا يمكن فتح باب التواصل الحيّ مع ثقافات العالم من دون حوار بناء وواعي في المشهد الثقافي الإماراتي، يقف على المتغيرات، وينظر إلى التطلعات، ويقود فيه الرواد الأجيال الجديدة إلى مسارات أوسع تخدم النتاج الإبداعي والمعرفي الإماراتي، وهذا ما تحقق على مدار أربعة أيام من فعاليات معرض الكتاب الإماراتي، وهذا ما نطمح أن يتنامى ويكبر عاماً بعد عام».

مرحلة تاريخية

من جهته أكد سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، أن دور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم الكتّاب الإماراتيين ونشر إبداعاتهم يضع المشهد الثقافي الإماراتي في مرحلة تاريخية من تجربة نهوضه ومركزية حضوره على خارطة الحراك الثقافي العالمي، مشيراً إلى أن المثقف الإماراتي اليوم يفخر أنه ينتسب لمشروع ثقافي يرعى فيها الحكام الأدباء، ويحتفون بما يصدرون من كتب، ويرون علم بلادهم يرفرف في كبرى المحافل الثقافية العالمية.

وأضاف العميمي: «أسهم المعرض من خلال فعالياته في جمع الكتاب والمثقفين وتبادل الإصدارات، والاطلاع على جديد دور النشر ورؤية ثمار التطور الذي شهدته حركة النشر في الإمارات، وسيكون له أثره الكبير في بلورة الكتاب والأدباء لمشاريعهم المستقبلية، من خلال تفاعلهم مع الحراك الذي تحقق، لأن المعرض أنجز مهمة التحفيز والإلهام بقدر ما أتاح للناشرين الإماراتيين فرصة عرض جديدهم في مكان واحد».

طباعة Email