معرض فني يضيء مسيرة حياة جان ميشيل باسكيات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يقام في ماساشوستس بالولايات المتحدة، معرض عن حياة الفنان الأمريكي، جان ميشيل باسكيات، الذي رحل عن الدنيا عن عمر يناهز 27 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً قيماً، جذب إليه العديد من الرسامين الطموحين، وفناني الغرافيتي والقيمين على المتاحف.

وكانت شقيقتا الفنان الراحل، تنقبان في أعماله على مدى السنوات الخمس الماضية، من أجل تنظيم هذا المعرض، الذي جاء الآن، في وقت تزداد قيمة الفنان وموضوعاته عن العنصرية والهوية. فقد بيعت لوحته «الجمجمة» بمبلغ 110.5 ملايين دولار، في مزاد لدار «ساوذبيز»، في مايو 2017، لتصبح سادس أغلى عمل يباع في مزاد، ولتنضم إلى مجموعة من الأعمال النادرة التي تجاوزت الـ 100 مليون دولار.

يضم المعرض المقام بعنوان «جان ميشيل باكسيات: متعة ملك»، أكثر من 200 عمل فني عائد للفنان، من رسومات ولوحات وصور وأفلام ومنحوتات وألعاب وتذكارات، من بينها 177 عملاً لم يُعرض من قبل.

«رسومات لم أشاهدها إلا في الكتب»، هكذا وصفت المسؤولة السابقة عن الفن المعاصر في دار «كريستيز»، المعرض الذي وصفته «نيويورك تايمز» بأنه أقرب لسجل قصاصات عائلي مليء بالتذكارات الحميمة، من بطاقة عيد ميلاد الفنان، وتقريره المدرسي، وطعامه الصيني باللونين الأزرق والأخضر، إلى معطفه المميز، في جرعة زائدة عما يعرضه متحف تقليدي في عزل العمل الفني عن الحياة الواقعية.

ومع إضافة مقاطع صوتية للموسيقى التي كان يستمع إليها الفنان، يعيد المعرض إنشاء مساحات في حياة باسكيات، غرفة طعام العائلة مع رف التوابل الأصلي، واستوديو الرسم مع أكوام كتبه، وغرفته مع المرايا والخرز المكسو والشمعدانات، حيث قضى العديد من الأمسيات، ثم هناك الملابس الرياضية والسلع الجلدية والقرطاسية وغيرها.

وقد قالت أخته جانين، لصحيفة «نيويورك تايمز»: «أردنا أن يأتي الناس، ويحصلوا على تجربة الإنسان والابن والأخ وابن العم».

تم تنظيم المعرض، وفقاً لموضوعات، بدءاً من ميلاده عام 1960، حيث يجري وصف طفولة الفنان في بروكلين وبورتوريكو، مع خريطة لمدينة نيويورك، تحدد الأماكن المهمة في حياة باسكيات، حيث كانت والدته تحب تناول القهوة. وفي سلسلة مقاطع فيديو لأصدقاء وأفراد من الأسرة، يجري وصف طريقة الفنان في رسم شخصياته التي يطلق عليها «ذا فريزيس». كما تذكر شقيقته ليزان، كيف اقترح الفنان أثناء زيارة صديق، إنشاد «أنا أسود وأنا فخور»، في فناء خلفي.

قال مصمم المعرض، جو نهمد، عن جان ميشييل باسكيات: «فنان يلخص الكثير من القرن العشرين – بابلو بيكاسو وروبرت روشنبرغ وسي تومبلي، لكنه أيضاً مؤثر في جيل جديد من الفنانين، يقودك إلى المستقبل، إلى ما يحدث اليوم».

ومن بين الأعمال المعروضة، صور عائلية بيد الفنان اندي وارهول، الذي كان صديقاً مقرباً للفنان.

طباعة Email