جمهور المهرجان يؤكد نجاحه المتفرد في دورة 2022

«طيران الإمارات للآداب» عرس الثقافة العالمية في ربوع دبي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يحتفل مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحد أبرز الفعاليات الأدبية الرائدة في العالم، بنجاح دورته الرابعة عشرة، التي أُقيمت في الفترة بين 3 و13 فبراير 2022، ما يعكس التعافي من آثار الجائحة. وقد سجلت مسابقات المهرجان أرقاماً قياسية في المشاركة، فيما استقبلت فعاليات المهرجان أكثر من 105000 شخص، في مقر المهرجان وعبر الإنترنت.

181 كاتباً

وشارك في دورة هذا العام، التي أقيمت في فنادق الحبتور سيتي على مدار 11 يوماً، 181 كاتباً ومبدعاً ومفكراً يمثلون 47 جنسية مختلفة، نصفهم من العالم العربي، مع زيادة بنسبة 100 % في عدد الكتّاب عن العام السابق. كما تضاعف عدد الكتّاب الإماراتيين المشاركين في البرنامج مقارنةً بالعام الماضي.

وقد أظهرت نتائج استطلاع آراء الجمهور مؤشرات إيجابية للغاية، وتظهر النتائج أن 64 % من المُستطلعة آراؤهم هم من جمهور المهرجان الذين اعتادوا على حضور فعاليات دوراته السابقة، ومنهم ما يصل إلى 20 % ممن حضروا المهرجان أكثر من 10 مرات من قبل. كما أظهر الاستطلاع أيضاً أن 94 % من الجمهور كانوا سعداء أو سعداء للغاية، وقد عبروا عن سعادتهم بخمس فئات تشمل المتحدثين، والفعاليات، وبيئة الفعاليات، وتفاعل مؤسسة الإمارات للآداب، ومقر الفعاليات، وقد وصف المشاركون في الاستطلاع المهرجان بـ«الحدث المذهل»، وذكروا أن هناك «حاجة ملحة» لإقامته.

وعن دورة هذا العام قالت أحلام بلوكي مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب: «إنه أمر رائع حقاً أن يحصد الفريق تقدير وإعجاب الجمهور، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نلمس أن برنامجنا يعكس أذواق واهتمامات المعجبين المتحمسين الذين تتزايد أعدادهم في كل دورة، وأن جهودنا لها تأثير إيجابي على حياة الناس».

وتابعت: «لقد كان من المدهش حقاً أن نشاهد الحافلات المدرسية تقل مئات الأطفال إلى المهرجان مرةً أخرى هذا العام، إذ إننا افتقدنا طاقتهم الخلاقة خلال العامين الماضيين. في مؤسسة الإمارات للآداب، نقوم دائماً بإعادة ابتكار المهرجان، كي نرتقي لتطلعات جماهيرنا عاماً بعد عام، مدركين أنهم سيختبرون سبلاً جديدة للتواصل مع الأدب والثقافة».

وأضافت: «احتضنت دورة المهرجان الأخيرة فعاليات جمعت أشكالاً فنية مختلفة، أكثر من أي وقت مضى، بهدف تعزيز تفاعل الجماهير مع الأدب، من ثنائيات الشعر والموسيقى، إلى مآدب العشاء ذات الطابع الخاص على خلفية عروض الأداء، وأمسية «الرعب»، والمناظرات الأدبية، إذ إننا نؤمن أن الإبداع والابتكار المتواصل من صميم نجاح المهرجان، وقد عقدنا العزم على تقديم ما هو أكثر روعة وإدهاشاً في دورتنا الخامسة عشرة».

تعطش وشغف

وقال بطرس بطرس، نائب رئيس أول «طيران الإمارات» لدائرة الاتصالات المشتركة والتسويق والعلامة التجارية: «استمرار نجاح مهرجان طيران الإمارات للآداب هو شهادة على التعطش والشغف بالأدب والفنون لدى الكثيرين، فالمهرجان يحتفي بالكلمة المكتوبة وتقاليد سرد القصص الغنية من المنطقة ومن جميع أنحاء العالم، ما يوفر أمام محبي المطالعة فرصاً فريدة للتواصل مع مشاهير الكُتّاب والنجوم الصاعدين». كما استمتع العديد من كبار الشخصيات بالمهرجان، وبالعديد من الفعاليات والجلسات التي أشرعت أبواب الأمل والتفاؤل تجسيداً لموضوع المهرجان «ها هي تشرق الشمس».

من جهته، أعرب الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في «دبي للثقافة»، عن فخره بالنتائج المبهرة التي حققها المهرجان هذا العام.

وتابع: «لقد واصل مهرجان طيران الإمارات رحلة نجاحاته المستمرة، محققاً في هذا العام إنجازات متفرّدة، وكعادته، فتح باباً جديداً لدعم المواهب الأدبية على المستويين المحلي والإقليمي من خلال دار النشر الجديدة ELF Publishing LLC، وأتاح من جديد عبر اليوم الإماراتي الذي شهد إقبالاً مميّزاً منصة لتمكين وتشجيع المواهب المحلية وتوفير الفرصة أمامها لترك بصماتها الإبداعية في المجتمع والانطلاق نحو آفاق عالمية».

وأضاف: «سنواصل في الهيئة دعم هذا المهرجان العالمي، ليبقى نافذة فريدة للارتقاء بقطاع الآداب في دبي والإمارات وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة، بما ينسجم مع رؤيتنا الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنةً للإبداع، ملتقى للمواهب، ومركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي».

زادت مبيعات التذاكر بنسبة 184% مقارنةً بالدورة السابقة، وحافظت المشاركات في مسابقات الطلاب على مستواها، بينما ازدادت المشاركات في مسابقات الكبار بنسبة 62%.

طباعة Email