«جائزة أسماء المطوع للرواية» قيمة فكرية وطنية وأبعاد مستقبلية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت أسماء صديق المطوع، مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي، في حديث لـ «البيان»، أن الجائزة السنوية التي أطلقتها أخيراً، باسم «جائزة أسماء صديق المطوع للرواية الأولى» بالتعاون مع دار الآداب، تستهدف تحفيز المبدعين ورعاية المواهب والأخذ بأيدي الكتاب المبتدئين، كما أنها موجهة للفئات العمرية التي هي فوق الـ18 عاماً.

وتعد هذه الجائزة التي أطلقتها المطوع خلال شهر القراءة، من الجوائز الأولى المقدمة باسم امرأة، وهو ما يضفي عليها الكثير من الخصوصية. إذ إنها تمثل قيمة فكرية وطنية نوعية تحمل في طياتها الكثير من الرؤى والأبعاد المستقبلية المهمة.

خصوصية الجائزة

وقالت أسماء المطوع: «إن فكرة الجائزة ناتجة عن سؤالنا الدائم في صالون الملتقى، وهو ما الجديد، وقد رأينا العديد من الأهداف التي تمنيناها قد أصبحت موجودة من حولنا مثل إصدار قانون القراءة والاهتمام باللغة العربية».

وأضافت: «اتخذنا قراراً بعد عدد من الإنجازات، لإطلاق هذه الجائزة التي تستهدف إصدار القُراء الأول، وهي موجهة لأي فئة عمرية من فوق 18 سنة، وخلال مناقشاتنا عن الإضافة التي تميز هذه الجائزة عن الجوائز الثانية، وجدنا أن الجائزة التي طرحناها بأنها تعاون بيني وبين دار الآداب التي ستنشر الرواية، بينما سنقوم في صالون الملتقى بترجمة الرواية واصدارها باللغة الانجليزية وبهذا سيتاح أن تترجم الرواية أيضاً إلى اللغة الإنجليزية، وبهذا سيتاح للقُراء العرب الذين لا يقرؤون إلا بالإنجليزية قراءة الرواية مع العلم أن هذا يتعارض مع حماسي للغة العربية».

وأوضحت: «بالنسبة للتحكيم ستكون اللجنة الأولى من عضوات صالون الملتقى الأدبي وأصدقاء الملتقى الذين لديهم خبرة في القراءة، بينما تتألف اللجنة الثانية من نقاد ومتخصصين بالأدب على أن تعلن النتيجة في شهر القراءة المقبل من العام 2023، لأنها تحتاج إلى 4 أشهر لاستقبال الروايات، و4 أشهر للتحكيم و4 أشهر للترجمة». وأشارت إلى أن صالون الملتقى قد دعم من قبل كُتّاباً تأهلت أعمالهم للدراما المحلية.

شهر القراءة

أسماء المطوع التي توجت في العام 2021 كشخصية العام الثقافية من قبل جائزة العويس للإبداع، لجهودها في مجال الأدب والثقافة والفكر. قالت: «يوجد لدينا العديد من الأفكار لجوائز مقبلة، وفكرة هذه الجائزة كانت تراودنا منذ زمن، وذلك لأجل استمرارية الصالون بشكل بعيد عن الروتين، ولأني أحب أن يكون لنا دور في صالون الملتقى الأدبي إلى جانب ما تقدمه الوزارات والمؤسسات».

وذكرت: «حرصت على إطلاق الجائزة في شهر القراءة هذا الشهر الذي حمل خصوصية أخرى لها علاقة بالمرأة، ففيه مناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم، وهو ما دفعنا لأن نحتفي بالمرأة من خلال مسابقة يومية طرحها صالون الملتقى الأدبي، عبر حسابه على أنستغرام وفيه ركزنا على أدب المرأة وأردنا إحياء الكتابات النسائية على مر التاريخ في العالم العربي عبر 31 سؤالاً، واخترنا اللواتي أثرن في الأدب النسوي مثل الراحلة نوال السعداوي وغيرها».

وبينت: «لهذا جاءت المسابقة بمثابة تقدير لإنجازاتهن، كما جعلنا من برنامجنا احتفاء بما قدمته المرأة مثل استضافة ريم بسيوني، وأسماء الأحمدي، الحاصلة على جائزة الشيخ زايد للكتاب. أي كان كل شيء مدروساً بدقة كما نحرص عادة».

10

أوضحت أسماء المطوع في حديثها لـ «البيان» أن قيمة الجائزة 10 آلاف دولار، ومن شروط الجائزة بأن تكون الرواية أول إبداع لمؤلفها، وألا تكون منشورة من قبل، على أن تصدر الرواية الفائزة باللغتين العربية والانجليزية. وبهذا تتيح الجائزة لأول إنتاج أدبي للمبدع، فرصة أن يلقى الاهتمام اللازم.

طباعة Email