استطلاع «البيان»: روحانيات رمضان في فضاءات التشكيل.. نجاح نسبي وأسباب ودلالات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لشهر رمضان المبارك خصوصية كونه شهراً يتسم بالروحانيات وبالجوانب الخيرة في شخصية الإنسان، وكثيراً ما تم التعبير عن هذا في الكتابة أو الفن بما فيها اللوحات الفنية والخط، حيث يتناغم العديد من الخطاطين مع قدسية المعاني السامية، ويجسدونها عن طريق الخط العربي الذي كثيراً ما ارتبط بالمعاني الدينية التي منها استمد الخطاطون أو الفنانون المعاني وأبرزوا جماليتها وإيقاعها في الروح.

لكن بقي للجمهور رأي آخر في الموضوع، حيث وجدوا أن روحانية الشهر الفضيل لا يمكن أن تتجسد بسهولة في اللوحات أو الأعمال الفنية، وهذا ما أظهرته نتائج استطلاع «البيان» الأسبوعي الذي تطرحه على القُراء، على الموقع الإلكتروني وعلى حسابها في «تويتر»، إذ طرحت «البيان» على متابعيها السؤال التالي: «هل نجح التشكيليون والخطاطون في عكس روحانيات وجماليات شهر رمضان؟».

وأكدت نتائج الاستطلاع، أن نجاح التشكيليين والخطاطين في عكس روحانيات وجماليات شهر رمضان لا يرتقي للمستوى المطلوب، إذ صوتت على الموقع الإلكتروني لـ«البيان» نسبة 68% بـ«لا»، بينما صوتت نسبة 32% بـ«نعم». وجاءت نتائج الاستطلاع على موقع «البيان» على «تويتر» متقاربة، إذ صوتت نسبة 63% بـ«لا»، بينما صوتت نسبة 37% بـ«نعم»، وهو ما يؤكد أن القراء يرون أن روحانيات الشهر أكبر من أن تجسدها الأعمال الفنية.

إحساس كبير

وقال الفنان والخطاط محمد مندي: «ليس كل إنسان أو فنان يمكنه التأقلم مع روحانيات الشهر الكريم، إذ يحتاج هذا إلى إحساس كبير بالخط والزخرفة الإسلامية، وعلينا هنا أن نميّز بين تجارب واتجاهات الخطاطين منهم من يكتب وسائل إيضاح ومنهم من يُدرس الخط، أما الخطاط الذي ينجح فهو الذي يكتشف ويعيش الحديث والحكمة، فالمناسبات الدينية للفنان الروحاني ذات دلالة ومعنى».

وأضاف: «خلال رمضان أقرأ القرآن الكريم بتمعن، لأصل لآيات أصيغها على شكل لوحات بعد رمضان على أن تكون كل عشر لوحات في مجموعة منفصلة».

وقال الخطاط علي الأميري: «إن شهر رمضان المبارك هو شهر الروحانيات بالنسبة للفنان، وهو جو عام للخطاطين، فأنا أحرص في رمضان على نشر الآيات الكريمة على حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، ويوجد فنانون أيضاً ينشرون أعمالاً تتناسب مع الشهر الفضيل، وتشهد هذه الأعمال تفاعلاً كبيراً مع الناس».

طباعة Email