مؤسسة منتدى أصيلة تجدد الثقة في محمد بن عيسى أميناً عاماً

ت + ت - الحجم الطبيعي

جددت مؤسسة منتدى أصيلة في مدينة أصيلة شمال المغرب الثقة في محمد بن عيسى أميناً عاماً لمدة ثلاث سنوات، جاء ذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية في الـ 15 من شهر أبريل الجاري، في مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، حيث تم تقديم التقريرين الأدبي والمالي للفترة الممتدة ما بين 2018 و 2021، والمصادقة عليهما، بينما عبر الأعضاء الحاضرون بالإجماع عن تجديد ثقتهم في المكتب برئاسة محمد بن عيسى، لولاية جديدة تنتهي في العام 2025.

ستة محاور

وجرى خلال الجمعية العمومية تقديم كتاب «حصيلة منجزات مؤسسة منتدى أصيلة 2018-2021» الذي يعرض لمجمل الأنشطة والخدمات والمنشآت التي أنجزتها المؤسسة خلال هذه الفترة، وتضمنت الحصيلة بالتفصيل ستة محاور كبرى، حيث خصص المحور الأول لفعاليات الدورات الثلاث (40، 41 و42) لموسم أصيلة الثقافي الدولي بالإضافة إلى النشاط الاستثنائي المنظم صيف سنة 2020، فيما تطرق المحور الثاني إلى عرض لإصدارات المؤسسة، التي بلغت خلال هذه الفترة 18 إصداراً، كما خصص المحور الثالث لمختلف اتفاقيات الشراكة والتعاون التي أبرمتها المؤسسة مع المؤسسات العمومية والخاصة، وهيئات المجتمع المدني وطنياً ودولياً، وسلط المحور الرابع الضوء على مختلف الأنشطة المنظمة في الفضاءات التابعة للمؤسسة كمركز الحسن الثاني، وقصر الثقافة، ودار الصباح للتضامن ومكتبة الأمير بندر بن سلطان والتي تجاوزت 650 نشاطاً قامت به المؤسسة أو هيئات المجتمع المدني محلياً ووطنياً، وتطرق المحور الخامس لمختلف البنيات التحتية التي تنجزها المؤسسة بتمويل من بعض الدول الصديقة وتساهم في توفير المرافق الضرورية وتجويد الخدمات في مدينة أصيلة كالمحطة الطرقية والمؤسسات التعليمية والسكن الاجتماعي، ومجمع الشيخ زايد للفنون ومعهد البحرين للموسيقى الشرقية، في حين خصص المحور السادس لعرض مختلف الخدمات الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة لفائدة مدينة أصيلة وسكانها، كالتطبيب وتقديم المساعدات الاجتماعية والغذائية، ودعم أنشطة الطفولة والمجتمع المدني، وتوفير النقل المدرسي وبعض المنح الجامعية، علاوة على الدعم الدائم لجماعة أصيلة.

 

جائزة الإنجاز

وكانت مؤسسة منتدى أصيلة قد تسلمت في الثاني من شهر مارس الماضي جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي خلال حفل توزيع جوائز الدورة السابعة عشرة (2020 - 2021) لجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية، لما تمثله من دور ثقافي وتنويري أسهم في الحراك الثقافي وأعطى زخماً للحوار الفعال بين الثقافات عبر مهرجانات ومواسم فكرية عززت التواصل بين الثقافات والحضارات من خلال الجمع بين نخبة من المفكرين والمبدعين والسياسيين والأكاديميين وغيرهم من صناع المعرفة حول العالم.

طباعة Email