«معرض الكتاب الإماراتي» 20 الجاري

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت «هيئة الشارقة للكتاب» عن تنظيم الدورة الثانية من «معرض الكتاب الإماراتي»، الذي يقام بالتعاون مع «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، على مدى 5 أيام خلال الفترة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، في مبنى الهيئة بمنطقة الزاهية، بمشاركة 10 دور نشر تعرض آلاف الإصدارات للأدباء والكتاب الإماراتيين.

ويفتح المعرض أبوابه للزوّار والقراء بدءاً من يوم 21 أبريل الجاري من الساعة 9 مساءً وحتى 1 بعد منتصف الليل، في أجواء رمضانية تشهد تنظيم برنامج ثقافي حافل بجلسات حوارية ونقاشية، وأمسيات شعرية وأدبية، يشارك فيها نخبة من المبدعين والكتّاب والمثقفين الإماراتيين.

 

نوافذ للتواصل

ويتيح المعرض، من خلال دور النشر المشاركة وبرنامج الفعاليات، فتح نوافذ للتواصل والحوار بين الأدباء والناشرين الإماراتيين، ويوفر لجمهور القراء فرصة الاطلاع على جديد المشهد الثقافي المحلي وإصداراته، إلى جانب حضور الندوات والجلسات التي تسلط الضوء على التجارب الإبداعية في الإمارات وتتناول القضايا الثقافية المختلفة. ويضم المعرض إصدارات دور النشر الإماراتية في مختلف الحقول المعرفية والأدبية، فيشارك بأجنحة خاصة الناشرون المتخصصون في الروايات، وناشرو الكتب الأكاديميّة، وناشرو كتب الأطفال، والناشرون المتخصصون في كتب العلوم والفنون وغيرهم من الناشرين.

 

دعم المؤلفين

وقال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «ننطلق في تنظيم «معرض الكتاب الإماراتي» من توجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى النهوض بصناعة الكتاب ودعم المؤلفين والناشرين الإماراتيين، فصاحب السمو حاكم الشارقة يقدر جهد ونتاج كل كاتب إماراتي، ونحن نتطلع من خلال هذا المعرض أن يصبح أكبر تجمع للناشرين والكتاب والمؤلفين الإماراتيين».

وأضاف العامري: «يجسد المعرض ما تحقق من نمو في قطاع النشر داخل الدولة، ويعد فرصة للمهتمين برصد ملامح المشهد الثقافي والإبداعي الإماراتي من خلال جديد حركة النشر المحلي، لهذا نعمل في الهيئة ليكون المعرض تقليداً سنوياً راسخاً ومتميزاً، يعزز مكانة الشارقة على خارطة مدن صناعة الكتاب والاهتمام بالمعرفة في العالم».

 

تقدير الرموز

من جانبه، قال رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الشاعر والباحث سلطان العميمي: «يجسد «معرض الكتاب الإماراتي» رؤية الدولة اتجاه تقدير رموزها من الكتّاب والأدباء والمفكرين، والاستثمار بمجتمع المعرفة، والنهوض بواقع صناعة الكتاب، فهو مناسبة للاطلاع على جديد النتاج الأدبي والمعرفي الإماراتي، والتعرف على تجارب مبدعين وكتّاب شباب، وفرصة لمناقشة أبرز قضايا راهن الحراك الثقافي المحلي».

وأضاف: «ليس غريباً أن يعقد هذا الحدث في إمارة الشارقة، فهي الإمارة التي تبنت مشروع النهوض بالكتاب والثقافة المحلية والعربية، ووضع لها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أساسات متينة لتظل عاصمة الثقافة الإماراتية والعربية والعاصمة العالمية للكتاب، ونحن في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فخورون بالعمل مع هيئة الشارقة للكتاب بما تقوده من جهود نوعية على المستوى المحلي والعربي والعالمي، ونتطلع أن يكون هذه المعرض حدثاً سنوياً ثابتاً في أجندة الحراك الثقافي الإماراتي».

طباعة Email