تجربة الإمارات تتناغم مع اليوم العالمي للفن

ت + ت - الحجم الطبيعي

تمثل الفنون جزءاً مهماً من التاريخ الإنساني، فقد كشفت الكثير من القطع الفنية الأثرية عن إرث إنساني يوضح الكثير من حياة الناس في العصور الماضية.

وما زالت الفنون تحتل مكانة كبيرة أدت إلى تخصيص 15 أبريل من كل عام «يوم عالمي للفن». وذلك بعد اعتماده من قبل المجتمعين بالمؤتمر العام لليونسكو في دورته الأربعين المنعقدة في العام 2019، ويُذكر هذا اليوم بكل ما قامت به دولة الإمارات، من مشروعات فنية وإبداعية أثرت بها التجربة المحلية والإنسانية.

ذكر المجتمعون حين قرروا «اليوم العالمي للفن»، إن هذا اليوم يعي أهمية النهوض بالفنون وتطويرها ونشرها والاستمتاع بها وتذوّقها. هذه الأهمية تلمستها الدولة منذ قيام الاتحاد، ولهذا ظهرت معالم الفنون بدءاً من التجارب الفنية لجيل الرواد، إلى تأسيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في العام 1980 وتأسيس المجمع الثقافي في أبوظبي 1981 والذي كان يقيم معارض دولية في أروقته لفنانين من الدولة أو من خارجها، وبدأت ملامح الفن تتجلى بأشكال متنوعة من متحف الشارقة للفنون إلى إطلاق بينالي الشارقة للفنون عام 1993 إلى قيام آرت دبي، واحتضان دبي لعدد من صالات الفن، وتنظيم عدد من المعارض الفنية في العديد من الجهات التي تعنى بالشأن الثقافي مثل مؤسسة سلطان العويس الثقافية، كما تبنت هيئة الثقافة والفنون في دبي عدداً من المبادرات الفنية، وقيام أوبرا دبي في العام 2016 وكل هذا يثري المشهد المحلي والإنساني بآخر الإبداعات الفنية التي تحاكي الوجدان.

كانت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو قد ذكرت: «يمثل هذا اليوم العالمي للفن تذكيراً في الوقت المناسب بأن الفن يمكن أن يوحدنا ويؤلف بيننا حتى في أصعب الظروف».

وهو ما يتم التأكيد عليه في كل الفعاليات والأحداث التي تتعلق بالفن باعتباره لغة عالمية توحد بين الناس، ومن هنا تكثر المشاريع التي تبرز الفن كقيمة يجب أن تنشأ عليها الأجيال، وقيمة تمثل عنصراً جاذباً وهو ما يتم تأكيده عند إطلاق كل مشروع فني مثل افتتاح متحف اللوفر أبوظبي عام 2019، والذي يعد واحداً من مشاريع منطقة السعديات الثقافية التي تعد العالم بما هو جديد.

طباعة Email