مؤيد الشيباني: الإمارات منبع القيم الإنسانية والأخلاقية

خلال تكريمه في إحدى الأمسيات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الشاعر والباحث العراقي مؤيد الشيباني الذي يعيش في الإمارات منذ حوالي 35 عاماً أبدع فيها عشرات الإصدارات في البحث والشعر أن الإمارات مستقر ثقافي، تتمتع بمناخها الإنساني الاجتماعي. وقال في حديثه لـ «البيان»: «الإمارات منبع الوفاء والسلام والفضيلة، والقيم الإنسانية والأخلاقية، التي زرعها الباني والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

إنتاج معرفي

وتابع الشيباني: «أتيت إلى الإمارات في منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وعملت في إذاعة رأس الخيمة وإذاعة وتلفزيون دبي، وصحيفة «البيان»، وجريدة الخليج، وساهمت في تأسيس مركز دبي لراديو وتلفزيون العرب، وعملت في قناة الإمارات، وقناة بينونة وفي دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي».

وأضاف الشيباني:«أعيش في الإمارات منذ فترة طويلة وهناك 3 أسباب جعلتني أستقر هنا، أولها أنها مشابهة لبيئتي حيث ولدت في جنوب العراق، أما الثاني إني عشقت الإمارات وأغانيها والأغنية هي حنجرة المكان وأخيراً شعرت أني من الممكن أن أحول هذه العلاقة إلى العمل المعرفي وأعيد إنتاج المعلومة معرفياً لأنها خام وليست متاحة وبالتالي أوصلها للقادم من بعيد الذي يجد صعوبة في هضم الصورة الشعرية».

تجربة ناضجة

واستطرد الشيباني: «عملت على سحر المكان وعمقه، فالكثير من الناس يرون أن هذه الأرض حديثة، لكنها عميقة جداً وهي امتداد لسواحل البلاد العربية وقبائلها المنتشرة ولها حضور شعري وثقافي كبير، ومواقف نبيلة وبطولات كثيرة».

وعن أهم إصداراته، قال الشيباني:«وجدت جمالية بالبحث عن الوجوه من خلال إصداري»عزف على خشب السدر«والسدرة هي شجر بيتية تشعرنا بالانتماء والولاء إضافة إلى سحر ظلها وهذا الكتاب عبارة عن دراسة ميدانية بين الأمكنة حيث ذهبت بجولة ميدانية في مناطق رأس الخيمة والظفرة وخورفكان وغيرها».

وتابع:«صدر الكتاب في العام 1990 عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. بعد سنتين من العمل. وبعدها كانت سلسلة كتب»أوتار وأصوات«التي تضيء جمالية القصيدة المغناة وجمالية المفردة وروح الصوت في البر والبحر».

وأكد الشيباني الحائز على جائزة الشخصية الثقافية في ندوة الثقافة والعلوم بدبي أن تجربته الشعرية نضجت في الإمارات، وأصدر 7 مجموعات شعرية.

طباعة Email