دبي تحتضن جماليات الإبداع ومعالمها تجتذب مخيلات الفنانين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

محتضنةً الفن بأوجهه كافة، تستقطب دبي الجمال والإبداع مرسوماً بخارطة من الفنانين والنحاتين وعشاق الجداريات، لتغمر إبداعاتهم المعارض، وتزدان بها جدران ناطحات السحاب، وتزين الشوارع بالأشكال والألوان، بما يمتع النظر ويسر القلب والروح.

ويتهاتف الفنانون بجميع أطيافهم إلى دانة الدنيا المدينة العابقة بالحيثيات الثقافية، يتحدون أنفسهم يتجاوزون الصعاب يرسمون اللوحات ويبتكرون الأعمال البديعة سواء من خلال فن النحت أو الفن التشكيلي أو الرقمي أو غيرها من الفنون.

ملامح الفنون

وتشهد دبي، الإمارة الأكثر تطوراً، بحسب ما يذكر موقع «ناشونال جيوغرافيك»، سلوكيات تحفل بسرعة التغيير وتتيح تشكيل ملامح الفنون الإبداعية. فمع نهاية العام 2020، برزت الإصلاحات في القطاع الثقافي والفني وزاد زخم الفعاليات الفنية التي تشهدها المدينة وزادت معها صالات العرض والغاليريهات.

روح طموحة

وفي هذا السياق، تقول منى هاوزر، مديرة ومشرفة معارض انتقلت من فلوريدا عام 1993 إلى دبي: لم يكن هناك أية جامعة تعطي مادة الفنون في ذلك الوقت مع وجود بعض الغاليريهات فقط. شعرت بالطاقة التي تختزنها المدينة والروح الطموحة التي تشجع قاطنيها على الإبداع والأداء المبهر، وأردت أن أنغمس في الحركة الفنية المغمورة التي أدركت وجودها في هذه المدينة الساحرة.

وتابعت: إن دبي قد نجحت في إيجاد مكانتها على الخارطة الفنية. أقوم من حديقة «XVA» مساحة العرض والتسوق في حي الفهيدي بعرض الأعمال الفنية لمبدعين من مختلف جنسيات العالم في دبي، وقد أصبح المكان واحداً من القوى الرائدة في مشهد الفن المزدهر الذي لامس عنان السماء في السنوات القليلة الماضية«.

متنفس

وعلى مقربة من المركز التجاري العالمي يجد عشرات الفنانين المحليين والعالميين متنفساً لهم في «25hours Hotel One Central» وفرصةً لعرض أعمالهم الفنية. وقد زينت الفنانة المقيمة في هامبورغ ساندرا هافمايستر، المكان بشخصيات مصغرة مستوحاة من روعة ألف ليلة وليلة.

ولا يتفق مروان شكرشي، الذي انتقل إلى دبي من لندن قبل ثماني سنوات، مع رأي كل قائل بصعوبة تخيل أي أشكال من الفن البوهيمي يزدهر في مدينة مصقولة من ناطحات السحاب. ويعرب عن اعتقاده بأن «هناك فرصة هنا لأن تصبح جزءاً من الثقافة التي لم تنطلق بعد». ويقول خلال زيارة لحي دبي للتصميم حيث تعرض جداريته الأبرز «أعظم الأسرار»: «لقد كان الأمر صعباً حين انتقلت إلى هنا، لكن الأمر يتعلق بتثقيف نفسي والآخرين حول أهمية الفنون الشعبية وخلق حوار وإثارة فضولهم».

كما يعد حي السركال أفنيو بمنطقة القوز بدبي، تجربة فنية تشجع على الاختبار والأفكار التي تخرج عن القيود وقد أصبح مركزاً نابضاً بالفكر الإبداعي.

طباعة Email