أكد الفنان التشكيلي السعودي ناصر السالم أن دبي تمثل واحة ووجهة لروائع الإبداع العالمي والمبدعين المتخصصين في شتى صنوف العمل الثقافي، إذ تحتضن أماكن رائعة مناسبة لكافة ألوان العمل الإبداعي والعروض، تنافس وتضاهي بها أعرق دول العالم في المجال، موفرة في هذا الخضم.

وبشكل لافت، أحدث صالات العرض الفنية، التي تجمع تجارب ومدارس متنوعة في وقتنا المعاصر.وأضاف السالم في حديثه لـ«البيان»:

من يريد مشاهدة أرقى أنواع الفنون، فما عليه إلا زيارة «السركال أفنيو»، الذي يوفر تبادل الخبرات بين الفنانين والتعرف إلى تجارب بعضهم بعضاً.

كسر الحدود

ناصر السالم الذي يعرض أعماله في جاليري فيريتّي للفن المعاصر، في السركال أفنيو بمعرض جاء بعنوان كسر الحدود ويستمر حتى 14 أبريل المقبل قال: يجمع المعرض بين جوانب الاتصال اللغوية والثقافية، إذ جمعت في أعمالي بين الخط العربي والهندسة المعمارية كوني أميل لدفع حدود الخط العربي لممارسات أكثر معاصرة.

مقاربة تبسيطية

من خلال تنظيم معرض «كسر الحدود» يؤكد «جاليري فيريتّي للفن المعاصر» مجدداً دوره المهم منصة لتواصل العقول والمفاهيم وسط مساحة ثقافية عالمية، ومن خلال معروضاته يسلط ناصر السالم الضوء على استخدامه لغة حجرَ أساس، ويفسّر الحركات الخطية التجريدية المتناوبة من خلال أعماله الفنية. كما يستكشف من خلال اعتماده مقاربة تبسيطية كيف يمكن للضوء والصورة تقديم عمل فني متميز.

ويتجنب السالم بشكل جذري الجاذبية الجمالية الاعتيادية والتقليدية لشكل الخط، ما يخلق تمثيلاً تجريبياً. إلى أن يحدث كما أشار إلى تحول في اللغة لإيصال رسائل منفصلة. وخاصة في عمل «ماذا لو اختفت الدائرة؟» إذ يستكشف استخدام الدائرة عبر التاريخ في الجوانب المرتبطة بتقاليد الخط. وأخيراً تحدث السالم عن الفن في السعودية وأوضح:

«هناك دفعة قوية جداً في الفن في السعودية في أربع السنوات الأخيرة ويظهر هذا في المنصات الثقافية والفنون والمسارح، ودعم الحكومة للممارسات الفنانين، بجانب الأحداث الفنية التي تمنح مساحة حرة للمبدعين».

وقال: «هناك توجه إلى أن يتم تأسيس ما يشبه السركال أفنيو الموجود في دبي، ويوجد عدد من الصالات ولكن ليست بنظام السركال أفنيو ذاته لأن أغلبها صالات محلية، ومن مشاريعها وأهدافها الوصول إلى العالمية».