من قال إن الطهو حكر على البالغين دون الصغار، فهذه الشيف الإماراتية عائشة العبيدلي البالغة من العمر 13 عاماً، اكتشفت أسرار المطبخ والطهي وهي في سن الرابعة، على يد والدتها التي علمتها أسرار المطبخ في سن مبكرة، لتشارك في أحد البرامج المخصصة للأطفال في مجال الطبخ، لتحصل على لقب أصغر شيف إماراتية، متفوقة على 180 مشاركاً.

وفي حديثها لـ«البيان» قالت عائشة العبيدلي: أسعى إلى أن أنشئ معهدي الخاص المعني في فنون الطبخ. وقد حصلت على لقب أصغر شيف إماراتية، بعد فوزي بمسابقة الشيف الصغير من كيدزانيا، عام 2018 بمشاركة 180 طفلاً من مختلف أنحاء العالم.

وتابعت: إن الوصفات التي قدمتها خلال المسابقة كانت محددة من قبل لجنة المسابقة، ففي الجولة الأولى قمنا بإعداد نوع من السبرينغ رول، لاختبار مهاراتنا في التقطيع، أما الجولة الثانية فكانت لصنع السموثي باختيار 10 مكونات من بين 50 مكوناً، والجولة الثالثة كانت لاختراع طبق باختيار نوع واحد من الخضار والبروتين والفشار، أما الجولة الأخيرة .

فقمنا بصنع لفائف الدجاج المحشوة بالخضار، وهو يعد من الأطباق صعبة التحضير. وحاولت خلال المسابقة ابتكار أنواع مختلفة من الأطباق، اعتمدت شرائح الخبز والدجاج والسبانخ مع البهارات في إحدى هذه الوصفات، أما في الحلويات فدمجت الخنفروش مع البودينغ.

وأضافت: أهتم بالطبخ منذ كنت في الرابعة من عمري، وعندما كانت والدتي تقوم بإعداد الطعام كنت أقف على الكرسي أراقبها وأتذوق أصناف الطعام، وخلال رمضان كنت أساعدها في تذوق طعام الإفطار وتحديد ما ينقص الطعام من الملح أو البهارات، وعلمتني والدتي أنواع البهارات والأكلات، ولما بلغت السابعة من عمري قمت بإعداد أول طبق، وكان الأومليت بالخضار.

وعن الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرء ليصبح طباخاً ماهراً، قالت العبيدلي: الإبداع والقدرة على الابتكار في المطبخ، فالمطبخ هو المختبر الذي يجب أن يبدع به المرء في إعداد الوصفات، ولا بد من التحلي بالصبر، إضافة إلى الشغف، كي يصبح المرء طباخاً مبدعاً وماهراً.

وتابعت العبيدلي: هناك من يقول إن المطبخ ليس للأطفال، ويجب أن أركز على دراستي خلال هذه المرحلة، وأنا أقول ما الذي يمنع من أن أفكر بمستقبلي من الآن حتى لا أضيع وقتي لاحقاً في اكتشاف ماذا أريد، ونصيحتي التي أحب أن أقدمها للآخرين هي السعي خلف أحلامهم، وتكرار المحاولات عند الفشل.

مشروع

وختمت: أعد برنامجاً رمضانياً خاصاً بالطبخ، أقدمه من خلال يوتيوب وإنستغرام، أقدم فيه وصفات مختلفة لأصناف متنوعة من الطعام، وهو غير محدد لفئة عمرية، وأتمنى أن أكون مصدر إلهام للآخرين، وأسعى لأن يكون لدي معهد خاص لتعليم فنون الطبخ، وأن يكون لدي مطعمي الخاص، أقدم من خلاله وصفات إماراتية وعربية وعالمية، وقد تعاونت مع عدد من المطاعم التي وضعت وصفاتي لديها، وقمت بعمل عدة ورش افتراضية لتعليم الطبخ.