وصل العرض الفني الرقمي المخصص للفنان الهولندي، فنسنت فان غوخ، إلى أدنبره في إسكتلندا أخيراً، بعد أن طاف في 75 مدينة في أنحاء العالم، مصطحباً معه أفضل أعمال أشهر فناني العالم إلى جمهور جديد، عبر تجربة ثقافية غامرة يؤمل لها أن تبث حياة جديدة في واحدة من الأماكن العامة في المدينة.
وتراهن أدنبره على أن عرض اللوحات المعاد تشكيلها رقمياً على 30 شاشة فيديو عملاقة، في أنحاء ساحة «فستيفال سكوير»، وجودة الصوت كالسينما في الأنحاء، وحتى روائح العطور المنثورة في المكان، سيحدث تغييراً في قلب الحي الثقافي في المدينة، كما سبق أن حدث في مواقع أخرى. ويرسم عرض «فان غوخ» متعدد الحواس حياة الفنان من خلال أعماله، متيحاً المجال للجمهور اختبار الإحساس بالمشي داخل وفوق لوحات الفنان العائدة إلى القرن الـ19 التي تنبض بالحياة، فيما هم منغمسون بأنغام الموسيقى الكلاسيكية.
ووفقاً لصحيفة «ذا اسكتلند» سيضم العرض الذي سيستمر حتى 17 يوليو محطات فنية تفاعلية للزوار لتعلم المهارات الفنية، وغرفة «سيلفي عباد الشمس»، وتمثيل بالحجم الطبيعي للوحة غرفة نوم الفنان الشهيرة.
وكانت الشركة الأسترالية «غراند اكسبرينس» قد أنشأت العرض مستخدمة أكثر من 3 آلاف صورة مختلفة، في تجربة وصفت بأنها التجربة الحسية الأكثر زيارة في العالم، حيث شاهد العرض أكثر من 8.5 ملايين شخص في 75 مدينة حتى الآن.
ويقول رئيس قسم التسويق في عرض «فان غوخ»، دان فلين: «إن العرض عبارة عن تجربة غامرة حرفياً لتحفيز حواس الجمهور على مدار 45 دقيقة، نستخدم التكنولوجيا التي تقسم بشكل فعال أعمال فان غوغ على مدار حياته إلى عناصر مختلفة ونقوم بتركيبها فوق بعضها لخلق شعور بالحركة».
