للشاي تقاليد في صنعه وتقديمه، وخبرة بالتمييز بين أنواعه، وعلى الرغم من اعتقاد الكثير من الناس بمعرفتهم بطرق تحضيره فإنهم استطاعوا مراجعة معلوماتهم عند تنظيم «دلما للشاي»، الشركة الرائدة في هذه الصناعة، فعالية عن الشاي أخيراً في فندق روتانا أبوظبي، ومن بعدها في دبي، بحضور أكثر من 200 مشارك من قطاع الضيافة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج «مدرسة دلما للشاي»، الذي تأسس عام 2009 وأقام 70 دورة في إطار البرنامج في أوروبا والرياض وسريلانكا، وغيرها من دول العالم، بهدف الارتقاء بتجارب احتساء الشاي من خلال التعريف بالأنواع المتعددة للشاي وطرق تقديمه وتعزيز معارف المشاركين حول هذا الموضوع.
فنون الشاي
مكنت هذه المدرسة المشاركين من الحصول على أول شهادة عالمية من مدرسة شاي، وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان دلما عن نتائج دراستها الأخيرة التي أجرتها مع YouGov، والتي بينت أن 66% من سكان الإمارات قاموا بزيارة المطاعم والفنادق من أجل طلب الشاي الفاخر، ما يؤكد أهمية هذا المشروب في الحياة اليومية لسكان الإمارات ودوره الرئيس في الارتقاء بتجارب قطاع الضيافة.
ومن خلال البرنامج المكثف للمدرسة، الذي امتد إلى 6 ساعات، تمكن المشاركون من إثراء معارفهم حول الشاي الطبيعي الفاخر، وحصلوا في نهايته على شهادة معتمدة من الرابطة العالمية لجمعيات الطهاة «واكس»، التي تضم حوالي 10 ملايين طاهٍ، باعتباره البرنامج الأول من نوعه الموثق من مختلف جمعيات الطهاة.
وخلال البرنامج طرحت الكثير من الأفكار، منها أنواع الشاي مثل الأبيض والأحمر والأسود وغيرها، وفنون تقديم الشاي والمدة الزمنية التي تناسب كل نوع لنقع الشاي في الماء الساخن، وفوائد شرب الشاي مع الطعام، مثل أنه يسهم في تعزيز نكهات الأطعمة، كما يسهم في التقليل من الشعور بأن الطعام حار جداً بسبب استخدام الفلفل والتوابل، كما أنه يساعد على الهضم.
الشاي والموسيقى
أشار دلهان سي فرناندو الرئيس التنفيذي لشركة دلما للشاي، إلى أهمية إطلاق برنامج مدرسة دلما للشاي في الإمارات والمشاركة في نمو قطاع الضيافة من خلال تبادل المعارف ودعم انتشار هذا المشروب الفريد في المنطقة. وذكر: «يهدف برنامج مدرسة دلما للشاي إلى تعزيز تقدير هذا المشروب العريق من خلال إثراء معارف الناس عشاق الشاي، ورواد قطاع الضيافة حول تعدد وتنوع أصناف هذا المشروب، والارتقاء بمكانته ضمن أرقى التجارب الفاخرة». وأوضح: «نسعى في دلما للشاي لمشاركة خبراتنا، التي اكتسبناها من خلال تكريس حياتنا للارتقاء بتجارب احتساء هذا المشروب، مع جميع عشاق الشاي في مختلف أنحاء العالم. كما نحتفي في مدرسة دلما للشاي بهذا المشروب المميز، ونسعى لاستكشاف جميع إمكانات تعزيز تجارب احتسائه، بما فيها الجمع بين الشاي والموسيقى».
وبيّن أن الطلب على الشاي شهد ارتفاعاً كبيراً خلال أزمة كوفيد 19 وبعدها، نظراً إلى فوائده الصحية المثبتة التي تلبي اهتمام الأفراد المتزايد بصحتهم ومناعتهم، حيث يحتوي الشاي على العديد من المركبات المفيدة بما فيها مركبات الفلافونويد، التي تعرف بأنها مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الإجهاد التأكسدي، السبب الرئيس في تطور أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان والسكري والخرف وغيرها، فضلاً عن دورها في تعزيز المناعة ومساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد العاطفي.
