«الأيام التراثية» فرصة لإدراج موروث الشارقة في قائمة اليونسكو

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد مركز التراث العربي محاضرتين مهمتين، ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية المقامة في ساحة التراث بمنطقة قلب الشارقة، كانت الأولى للدكتور عبد العزيز صلاح سالم، أستاذ الآثار والفنون الإسلامية، بكلية الآثار، جامعة القاهرة، وخبير التراث الإسلامي بالإيسيسكو، حيث أشاد فيها بالنجاح المتواصل الذي تحققه الأيام التراثية في الشارقة بما فيها من عناصر التلاحم والدمج بين حضارات وتراث العالم، وتقليل الفجوة القائمة بين الإنسان والمبنى الأثري. بما يؤهل الشارقة لإدراج عناصرها التراثية والتاريخية في قائمة اليونسكو.

وركز صلاح في محاضرته على وجود فرص متاحة حالياً لتسجيل المدينة التاريخية القديمة في الشارقة في قائمة التراث العالمي المادي، لأنها تحتوي على القيمة التاريخية الاستثنائية اللازمة، بما فيها من مقومات وإمكانيات داعمة في هذا الجانب كالمآثر والمعالم تاريخية الباقية، فضلاً عن تطبيق إمارة الشارقة لأحدث الأساليب المعتمدة من اليونسكو في إعادة التأهيل والتوظيف للأبنية الأثرية والتاريخية، باعتبار أن دولة الإمارات لديها ملف في القائمة التمهيدية بعنوان الشارقة بوابة الإمارات المتصالحة.

وفي محاضرة ثانية، تحدث الشاعر السوري الدكتور أكرم قنبس عن الورود الشامية المدرجة ضمن قائمة اليونسكو، مستعرضاً أهميتها من حيث القيمة المادية والعائد الوطني وفوائدها في مجال الاستثمار الطبي والتجاري والتصدير وصناعة العطور، وأسباب انتشارها الواسع في سوريا.

 ورش ومسابقات

في مدخل ساحة التراث يفرد جناح (بنت المطر) أفياءه للأطفال واليافعين، ويفسح له نوافذ تنافسية خلاقة، حيث يقدم الجناح طوال أيام المهرجان العديد من الفعاليات اليومية الشيقة والمخصصة لهم وبمشاركة أولياء أمورهم.

وفي هذا الإطار، تقول عائشة محمد الكعبي من إدارة الفعاليات والأنشطة بمعهد الشارقة للتراث: «يعتبر جناح (بنت المطر) وجهة أولى ومفضلة للأطفال واليافعين من كلا الجنسين ومن كافة الجنسيات الخليجية والعربية والأجنبية للانضمام إلى الورش التدريبية التفاعلية وممارسة الألعاب التشويقية المتنوعة والمشاركة في المسابقات التراثية المختلفة التي يقدمها الجناح لزواره الصغار والشباب وبحضور أولياء أمورهم.

وفي موضوع متصل، استضاف البيت الغربي الكاتبة الروائية والباحثة في التراث الشعبي بزة الباطني من دولة الكويت، في محاضرة طافت من خلالها بالحضور في رحلة شيقة حول عالم الحكاية التراكمية وتطورها، وأثرها في تطوير خيال الأطفال.

حيث أوضحت الباطني خلال المحاضرة التي أدارها الدكتور صالح هويدي أن هذا النوع من الحكايات يمثل نوعاً مستقلاً من الحكايات يصنفه البعض ضمن حكايات الحيوان، فيما يدرجه آخرون في إطار الطرائف والنوادر. 

مستقبل الراوي 

من جهة أخرى، شهد المقهى الثقافي أمسيتين نقاشيتين، حملت أولاهما عنوان»مستقبل الراوي والروايات الشعبية«واستضافت الدكتور عبد الله جمعة المغني، وأدارها الدكتور عادل الكسادي، وتحدثت الثانية عن عدد من الفنون الشعبية الإماراتية المسجلة في القوائم التمثيلية في اليونسكو»العيالة، الرزفة، العازي، التغرودة" .

واستضافت الباحث في التراث الأدبي الشعبي والفنان التشكيلي الأستاذ علي العبدان، والباحث في التاريخ الشعبي الأستاذ علي العشر، والأستاذ جمعة إبراهيم السويدي، رئيس النادي البحري للفنون والسياحة، وأدارها الأستاذ محمد حمدان من إدارة المحتوى والنشر في معهد الشارقة للتراث.

طباعة Email