ترأس بلال البدور رئيس مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية في الشارقة الاجتماع الاعتيادي للجمعية الثاني لعام 2022، بحضور أعضاء المجلس ورؤساء اللجان بالجمعية.

 تناول الاجتماع، الذي عقد، أول من أمس، بمقر الجمعية بالشارقة عدداً من الموضوعات، التي تصب في تواصل فعاليات الجمعية لخدمة اللغة العربية، وفي بداية الاجتماع قام الدكتور علي عبدالقادر الحمادي مدير الجمعية بعرض جدول أعمال الاجتماع.

بعدها وجه بلال البدور أسمى أيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه المستمر للغة العربية بشكل عام، وجمعية حماية اللغة العربية بشكل خاص، متمنياً أن تحقق الجمعية أهدافها المنشودة.

حضر الاجتماع كل من الدكتور محمد بن جرش، والدكتور جمال يوسف الزرعوني، والدكتور عيسى صالح الحمادي، والدكتور علي عبدالقادر الحمادي، وأحمد خليفة الكتبي.

بدأت أعمال الاجتماع بمناقشة جدول الأعمال، حيث تم اعتماد محضر الاجتماع السابق ثم اطلع مجلس الإدارة على ما حققته مبادرة (اقرأ بطلاقة) في مدة عملها خلال شهر ونصف الشهر من انطلاقها، وهي مبادرة تعنى بسد الفاقد التعليمي لدى الطلبة وتنمية مهارات القراءة وشارك بها (150) طالباً من أصل (800) ممن تقدموا للالتحاق بالمبادرة، ويعمل بالمبادرة فريق عمل يتضمن (13) معلماً متميزاً بالميدان التعليمي.

وجه مجلس الإدارة إلى تنفيذ اجتماع مع فريق العمل لتوجيه بعض الإرشادات المفيدة للمبادرة مع تكريم المشاركين.

وتمت مناقشة تحديد موعد لعقد اجتماع الجمعية العمومية، كما تم الاطلاع على ديوان الخمسين ومناقشة طباعته، وهو ديوان شعري يجمع قصائد متعددة لمجموعة كبيرة من شعراء الإمارات المبدعين والوطن العربي، والذي تم إعداده احتفاء بالذكرى الـ 50 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى توجيه الفريق الإداري بالجمعية بالعمل على نشر (مسابقة المخزون اللغوي بنطاق أوسع داخل المجتمع، وهي مسابقة تعنى بتشجيع الطلاب على حفظ الشعر العربي)، من خلال تنافسهم في حفظ 

(150) بيتاً من الشعر، ويتم تحديد الفائزين من خلال معايير محددة.

كما تمت مناقشة مشاركة الجمعية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وأكد الدكتور علي عبدالقادر الحمادي أهمية مشاركة الجمعية في مثل هذه المناسبات، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأهداف الجمعية الأساسية، والتي تؤكد أهمية الكتاب والقراءة وتشجع الأفراد بالمجتمع على الاهتمام بها، كما تمت مناقشة خطة التعاون، التي تستهدف الجمعية إنشاءها مع المؤسسات والجهات العاملة داخل الدولة، والمشتركة في أهدافها مع الجمعية بخدمة المجتمع.