التقطنا في مقالٍ سابقٍ بتاريخ 23 يوليو 2017، بعنوان «الكاميرا من معايير التوظيف»، حالةً مُسجَّلة في أحد فنادق الدولة، إذ عدّ أحد المسؤولين الفندقيين حينها، أن العمل في خدمة الزبائن داخل العديد من المطاعم والفنادق باتَ يخضع لاشتراطات صارمة، ومنها القدرة على التقاط صور فوتوغرافية متميزة، عدا أن يكون النادل جيد المظهر، ويجيد تأدية مهام متعدّدة مع ابتسامةٍ دائمة. كما عدّ أن اشتراط إجادة التقاط الصور الفوتوغرافية لتعيين النادلين ليس تعجيزياً، لأن المقصود هنا الحد الأدنى من مستوى مهارات التصوير ما يمكّن العامل من أداء مهمته بسرعةٍ وكفاءةٍ تُرضي المستفيدين.

العبارة الختامية لذلك المقال كانت «العلامات السياحية الكبرى تدرك أن صورتك أداة ترويجية فعّالة»، ويبدو أن هذه الحقيقة باتت أكثر إشعاعاً وحضوراً على أرض التنفيذ المباشر والمُعترِف بنفوذ الصورة السياحي والترويجي إذ قامت سلسلة فنادق «هيلتون» العالمية بإطلاق برنامجٍ فريد هو الأول من نوعه في العالم، يهدفُ لتدريب أعضاء الفريق من طواقم الخدمة على إتقان التصوير الفوتوغرافي باستخدام الهواتف الذكية، بحيث يمكنهم التقاط صورٍ واضحةٍ وجماليةٍ لاحتفالات الضيوف، من أجل الاحتفاظ بذكرياتهم ولحظاتهم المتميزة بأفضل شكلٍ ممكن.

«غورميج باهيا»، نائب الرئيس للتسويق وبرامج الولاء العالمية لدى «هيلتون» يقول: جميعنا نحب التقاط الصور أثناء الاجتماع مع الأسرة والأصدقاء لنسجّل لحظاتنا الرائعة وذكرياتنا معاً. ولكن في 9 من كل 10 مرات، يكون على أحد الأشخاص أن يلتقط الصورة ما يعني أنها لن تشمله، أو قد يحاول التقاط صورة سيلفي ربما لا تكون متقنة، أو الطلب من أحد المارة أو أفراد طاقم الخدمة أن يلتقط الصورة. يهدف برنامجنا إلى تدريب أفراد طاقم الخدمة على مهارات التصوير الفوتوغرافي لتعزيز تجربة الضيوف.

فلاش

الاسم الرسمي للبرنامج حسب المصدر هو Waitographer أي «النادل المُصوِّر»

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae